09.08.2009

la lutte des paysans d'Aoulouz

الإتحاد المغربي للشغل       

 الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي   

 نقابة فلاحي أولوز

 

لجنة فلاحي تفرزازت

 

بيـــــــــــــــــــان

 

إجتمع فلاحو تفرزازت يوم الجمعة 07 غشت 2009 بمقر نقابة فلاحي أولوز بتدلي ، وتدارسوا أوضاع الفلاحين بساقية تقرزازت التي يحاول الإقطاع بأولوز السيطرة على مياهها باستغلال جمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية بأولوز ، التي تم إفلاسها بعد نهب أموالها البالغة أكثر من 700 مليون سنتم ، و إصدار الأحكام ضدها بأكثر من 130 مليون سنتم و حجز ما تبقى من ممتلكاتها التي بلغت أكثر من 40 مليون سنتم ، و في ظل هذه الوضعية المزرية يحاول رئيسها التملص من مسؤولياته عبر ما يلي :

 

1 ـ محاولة الهروب من العدالة بعد تسجيل شكاية ضده عدد 1056/09 بتاريخ : 20 أبريل 2009 حول تحويل مياه ساقية تفرزازت إلى تبومهاوت و التي ما زالت في البحث بدرك أولوز.

2 ـ محاولة إشعال الحروب القبلية حول المياه بأولوز بتجييش مجموعة من المجرمين المتورطين في الإعتداء على فلاحي تفرزازت يوم 05 يونيو 2009 الذين تمت إدانتهم في قضية عدد 264/09 بتاريخ 03 يوليوز 2009.

3 ـ محاولة استغلال نفوذ "شيخ" أولوز من أجل استدراج بعض الفلاحين لتوقيع "صلح" مزيف لضرب مصالح فلاحي تفرزازت من أجل السيطرة على مياهها و تحويلها إلى ساقية تبومهاوت.

4 ـ محاولة تجاوز قوانين جمعيات السقي كعادته بالتملص من انعقاد الجمع العام السنوي وتجديد ثلث أعضاء المكتب الذي انتهت صلاحيته منذ 21 ماي 2009.

 

و هكذا يعلن فلاحو تفرزازت ما يلي :

 

1 ـ إدانتهم الشديدة لأحكام الهيئة القضائية بتارودانت ليوم الجمعة 03 يوليوز 2009 التي انحازت إلى عصابة الرئيس المعتدين على فلاحي تفرزازت.

2 ـ شجبهم الشديد لممارسات الرئيس الذي يحاول إشعال الحروب القبلية حول المياه بأولوز.

3 ـ رفضهم التام لتسيير ساقية تفرزازت من طرف جمعية الرئيس المفلسة معتبرين أن اللجنة النقابية هي الممثل الشرعي لمصالحهم و هي الكفيلة بتسيير و تدبير مياهها.

4 ـ دعوتهم جميع الفلاحين للتعبئة الكاملة للدفاع عن حقوقهم المشروعة بساقية تفرزازت بالحضور المكثف في اجتماع يوم الأحد 09 غشت 2009 على الساعة 06 مساء بمقر النقابة بتدلي لصياغة الأشكال النضالية الضرورية.

 

لجنة فلاحي تفرزازت      

11.07.2009

Syndicat des paysans d'Aoulouz : communiqué

الإتحاد المغربي للشغل    

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي     

نقابة فلاحي أولوز 

[1.jpg]

 

تسخير الهيئة القضائية بتاودانت

لإحياء الحروب القبلية حول الماء بأولوز

 

 

تم النطق بالحكم بتاريخ  03/07/09 في ملف عدد 264/09 في قضية الهجوم على فلاحي تفرزازت بأولوز و الضرب والجرح و تحويل المياه ، و ترجع وقائع هذه القضية إلى يوم الخميس 04 يونيو 2009 عندما هاجم أكثر من 80 شخصا مدفوعين من طرف رئيس جمعية المياه المخصصة للأغراض الزراعية بأولوز مدججين بالأسلحة البيضاء على فلاحي ساقية تفرزازت بأولوز ، وقد جاء المعتدون من أربعة دواوير على بعد 6 كيلومترات عن دوار "تمدغارت" منبع ساقية تفرزازت و قاموا بتحويل المياه بالقوة ، و في يوم الجمعة 05 يونيو 2009 عاودوا الهجوم و اعتدوا على بعض من فلاحي تفرزازت على الساعة 8 و 30 دقيقة  و سقط فلاحان ضحية الإعتداء ، في الوقت الذي يتواجد فيه الفلاحون الذين حرموا من الماء بالمحكمة الإبتدائية بتارودانت لوضع شكايتهم في الوضوع ،  و قد تم تقديم الجناة و عددهم 14 شخصا يوم الجمعة 26 يونيو 2009 و تم اعتقال شخصين منهم من طرف النيابة العام .

 

و قام أحد المجرمين بالحصول على شهادة طبية مدتها 20 يوما بواسطة أحد البرلمانيين بمستشفى المختار السوسي يدعي فيها تعرضه للإعتداء من طرف الفلاحين البوجات مالك و البوجات عبد الحق، للتغطية على جريمته الشنعاء في حق الضحية عمر السرغيني الذي تم نقله عبر سيارة الإسعاف إلى مستشفى المختار السوسي و حصل على شهادة طبية مدتها 24 يوما ، و قد تمت معاينة المجرم يوم الجمعة 06/07/09 في كامل الصحة و معه  البرلماني الذي توسط له لدى أحد الأطباء المعروفين بمستشفى المختار السوسي بتارودانت ، و رغم تحذير الطبيب من طرف نقابة فلاحي أولوز إلا أنه قام بمنحه شهادة طبية مزورة من أجل خلق متهمين وهميين  نسبت إليهما أفعال الضرب و الجرح الموهومة لمساعدة الهيئة القضائية التي انحازت لصالح المجرم الحقيقي بتدخل من رئيس بلدية أولوز و رئيس الجمعية و البرلماني ،  اللذان يترددان على المحكمة طيلة أيام المحاكمة من 29 يونيو  إلى 03 يولبوز 2009 للضغط على الهيئة القضائية.

 

و رغم أن شهود عمر السرغيني أثبتوا جريمة الضرب و الجرح المتعمد فإن الهيئة القضائية قد حكمت على هذا المجرم الرئيسي ب 4 أشهر حبسا موقوفة التنفيذ فقط و تضامن 10 ألاف درهم ، و شهرين موقوفة التنفيذ على المتهم الثاني و 5000 درهم تضامن و على المتهم الثالث بشهرين موقوفة التنفيذ و تضامن 2000 درهم ، و الأغرب في حكم الهيئة القضائية بتارودانت هو أن الفلاحين اللذين اتهمهما المجرم الحقيقي للتمويه على العدالة لم تثبت جريمتهما من طرف الشهود و لا شهود النفي الذين نفوا كونهما شاهدا المتهمين يضربان هذه الضحية الوهمية ، إلا أن الهيئة القضائية حكمت على المتهمين الوهميين بشهرين حبسا موقوفة التنفيذ و غرامة 5000 درهم لكل واحد منهما.

 

أما المتهمون الباقون و الذين شاركوا في الهجوم و التحريض على الضرب و الجرح و الذين قاموا بتحويل مياه ساقية تفرزازت إلى ساقية تبومهاوت فقد برأتهما الهيئة القضائية رغم ثبوت جريمتهم و باعترافهم بأن الماء بأولوز يعرف فيضا بالسواقي الأربعة منذ 7 أشهر ، و هم يقرون أن رئيس الجمعية هو الذي أمرهم بتحويل الماء رغم عدم قانونية توزيع المياه من طرف الجمعية في حالة الفيض طبقا للقانون 2-84 ، و تكون بذلك الهيئة القضائية بتارودانت قد شرعنت الإعاداء على ملك الغير و إباحة الضرب والجرح بأحكامها المزورة و تكون الحروب القبلية على الماء بأولوز قد تم إحياؤها و بواسطة "القانون" بالمحكمة الإبتدائية بتارودانت.

 

إن فلاحي تفرزازت بأولوز يرفضون هذه الأحكام المزورة و هم على استعداد للدفاع عن حقوقهم بكل الأشكال النضالية المشروعة ، و يصرون على متابعة الهيئة القضائية بتارودانت في ملف 264/09 بتاريخ : 03 يوليوز 2009 أمام المجلس الأعلى للقضاء ، كما يصرون على متابعة الطبيب الذي منح شهادة طبية مزورة أمام وزارة الصحة و النيابة العامة ، و متابعة رئيس الجمعية و البرلماني على المشاركة في التزوير و الضغط على الهيئة القضائية بتارودانت ، و هكذا يعلن فلاحو تفرزازت ما يلي :

 

ـ إدانتهم الشديدة للأحكام الجائرة في حق الفلاحين البريئين البوجات مالك و البوجات عبد الحق مطالبين السيدين وزير العدل ووزيرة الصحة بفتح تحقيق نزيه في هذه القضية.

 

ـ شجبهم الشديد للتدخل السافر في هذه القضية من طرف أحد برلماني تارودانت الشمالية و معه رئيس الجمعية و بلدية أولوز.

 

ـ  عزمهم على الدفاع عن حقوقهم بكل الأشكال النضالية المشروعة ضد تحالف الإقطاع و الكومبرادور الذي يسعى إلى إحياء الحروب القبلية على الماء بأولوز.

 

أولوز في : 09 يوليوز 2009  لجنة فلاحي تفرزازت 

07.06.2009

Manifestation contre agression d’un paysans d’Aoulouz

الإتحاد المغربي للشغل 

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

نقابة فلاحي أولوز

 

 

أولوز في : 07 يونيو 2009 

 

بيـــــــــــان

 

 

 

 

 

في يوم الجمعة 05 يونيو 2009 تعرض فلاحان من فلاحي تفرزازت و هما عمر السرغيني و إبراهيم أقبلي لاعتداء شنيع من طرف عصابة تتكون من 80 شخصا مدججين بالعصي و الهراوات و السكاكين أحدث جرحا غائرا في رأس عمر و رضوض في ظهر إبراهيم ، و قد نقلا على إثر دلك إلى مستشفى أولوز بعد حضور قائد الدرك و قائد قيادة أولوز و الطبيب إلى مكان الجريمة و الذين عاينوا جميعا الضحيتين بينما المعتدون في حالة فرار ، و بعد معاينتهما من طرف طبيب مستشفى أولوز تمت إحالتهما إلى المستشفى المركزي بتارودانت حيث أجريت لهما فحوصات و منحت لهما شواهد طبية مدتها 24 يوما و 10 أيام ، و للإشارة فإن أحد المعتدين على الضحية قد حصل على شهادة طبية مزورة مدتها 20 يوما بوساطة أحد البرلمانيين و أحد السماسرة رغم تدخل المكتب النقابي لدى الطبيب المكلف بالمستعجلات بمستشفى المختار السوسي لتنبيهه بخطورة الموقف ، و قد استمع درك أولوز إلى الضحيتين و الشهود في انتظار إلقاء القبض على المعتدين و تقديمهم للعدالة ، كما عملت هذه العصابة على الهجوم على منزل أمين مال النقابة أثناء غيابه و ترهيب أفراد أسرته و إتلاف المحاصيل الزراعية بأراضيه و قد وضعت شكاية لدى درك أولوز في هذا الشأن. 

و كان الغرض من هذه الإعتداءات الشنيعة لعصابة رئيس جمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية بأولوز هو ترهيب فلاحي تفرزازت للسطو على مياهم و تحويلها إلى ساقية تبومهاوت ، و ذلك بعد فشل رئيس الجمعية باستعمال جميع الوسائل الإغرائية و الترهيبية للسيطرة على مياه تفرزازت بعد تقديم شكاية رقم 1056/09 بتاريخ 20 أبريل 2009 ضده في هذا الموضوع ، و قد سبق للنقابة أن نبهت الرأي العام إلى خطورة ما يقوم به رئيس الجمعية الذي تسانده السلطات بأولوز رغم ما وصلت إليه الجمعية من إفلاس ، و ها هو اليوم يلجأ إلى بث النعرات القبلية بين الفلاحين لإيهام الرأي العام بأنه بريء من المشاكل التي تشهدها ساقية تفرزازت ، و بهذا العمل الشنيع يكون الرئيس قد دك آخر مسمار في نعش جمعيته المفلسة و تكون السلطات قد قدمت استقالتها من مراقبة هذه الجمعية المفلسة و استتباب الأمن بأولوز و يكون على السكان الإستعداد للرجوع إلى عهد “السيبة” للدفاع عن كرامتهم. 

و هكذا فإننا في نقابة فلاحي أولوز نعلن ما يلي :  

          1 ـ إدانتنا الشديدة للإعتداء الشنيع الذي تعرض له الفلاحان محملين كامل المسؤولية لرئيس الجمعية الذي تسانده سلطات أولوز التي تحاول تحريف مشاكل المياه عن مجراها الحقيقي للهروب من محاسبة الجناة. 

          2 ـ مطالبتنا النيابة العامة باعتقال الجناة و تقديمهم إلى العدالة مع العلم أنهم في حالة فرار في الوقت الذي عاين فيه قائد درك أولوز الضحيتين في عين المكان. 

 

 

          3 ـ تحذيرنا من مغبة تحريف الوقائع بالإدلاء بشهادة طبية مزورة من أجل تضليل العدالة مطالبين بمتابعة الطبيب الذي سلم هذه الشهادة المزورة.    

          4 ـ مناشدتنا الرأي العام بأولوز لمناهضة كل النعرات القبلية التي يبثها رئيس جمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية من أجل تضليل السكان عن حقائق مشاكل المياه بأولوز. 

          5 ـ إستعدادنا للدفاع عن حقوق فلاحي تفرزازت و على رأسها حقهم الطبيعي في المياه المخصصة للأغراض الزراعية و حقهم في التنظيم في جمعيتهم المستقلة. 

 

 

و قد تم تنظيم مسيرة من مقر نقابة فلاحي أولوز إلى مقر جمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية حيث وقف المتظاهرون مرددين شعارات تطالب باعتقال الجناة و محاكمتهم.

 

لجنة فلاحي تفرزازت

 

 

 

 

          و هكذا فإننا في نقابة فلاحي أولوز نعلن ما يلي : 

17.05.2009

La lutte des paysans d’Aoulouz

الإتحاد المغربي للشغل

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

نقابة فلاحي أولوز

لجنة فلاحي تفرزازت

بيـــــــــــــــــــــــان

 

من أجل إعادة استغلال الأراضي بسبت الكردان تم بناء سدي أولوز و المختار السوسي على حساب ممتلكات الفلاحين الصغار و الفقراء بأوزيوة ، الذين تم تهجيرهم و نزع ملكية أراضيهم بأثمنة بخسة لم تضمن لهم حياة العيش الكريم لتوفير المياه للملاكين العقاريين الكبار بسوس ، و كان لسد أولوز تداعيات خطيرة على الفلاحين الصغار و الفقراء بحوض أولوز الذي يشمل 29 دوارا ، و ذلك بعد نضب عدد من العيون و على رأسها عين تبومهاوت مما دفع وزارة الفلاحة إلى تأسيس جمعية أولوز لمستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية ، و حسب مصادر المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بتارودانت فإن تأسيس هذه الجمعية في 2001 كان بدافع الإستفادة من تمويل المنظمات غير الحكومية خاصة GTZ الألمانية ، و لم تضف هذه الجمعية قيمة زائدة لحوض أولوز بقدر ما استنزفت إمكانيات الفلاحين الصغار و الفقراء خاصة بساقية تفرزازت ، الذين تم حرمانهم من الماء بدوافع انتخابية خاصة خلال الموسم الفلاحي 2007/2008 من طرف رئيس الجمعية ، الذي عمل على تحويل مياه تفرزازت إلى ساقية تبومهاوت بحوض الفيض لبيع مياهها لجمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية بجماعة الفيض ، و حصدت هذه الجمعية أكثر من 700 مليون سنتم خلال 7 سنوات و لم يبق في رصيدها اليوم سنتم واحد بعد حجز ممتلكاتها بسبب الإحكام الصادرة في حقها ، و عملت اللجنة النقابية للفلاحين بتفرزازت على وضع شكاية لدى وكيل الملك بتارودانت رقم : 1056/09 بتاريخ : 20 أبريل 2009 في انتظار استكمال البحث من طرف درك أولوز مع المتورطين في تحويل المياه و على رأسهم رئيس جمعية أولوز ، و يعاني اليوم فلاحو 29 دوارا بحوض أولوز من قلة المياه بعد بناء سد أولوز و حرمانهم من حقوقهم الطبيعية من الماء الصالح للري خاصة بعد بناء قناة الربط بين سد أولوز و ضيعات الملاكين العقاريين الكبار بسبت الكردان.

و يعيش فلاحو جماعة الفيض معاناة مضاعفة خاصة بعد طول انتظارهم على حل قضية المياه المخصصة للأغراض الزراعية بحوض الفيض ، مما دفع جلهم إلى بيع أراضيهم للملاكين العقاريين الكبار و تحولوا إلى عمال و عاملات زراعيين يتم استغلالهم بالضيعات ، و قد عملت وزارة الفلاحة على تأسيس جمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية بالفيض من أجل الحصول على تمويلات المنظمات غير الحكومية الأوروبية حسب زعمها ، و بدل تمكين هذه الجمعية من حقها في استعمال المياه بقناة الربط بين سد أولوز و سبت الكردان التي مرت على أراضي الفلاحين دون نزع ملكيتها ، قامت السلطات بتارودانت و معها وزارتي الفلاحة و التجهيز بتنسيق مع جمعيتي أولوز و الفيض بالهجوم على حوض أولوز من أجل جلب المياه المخصصة للأغراض الزراعية عبر حفر بئرين في إطار ما يسمى ب”المبادرة الوطنية”، و قد تم توريط هاتين الجمعيتين في هذا المشروع الملغوم الذي يهدف إلى استنزاف مياه عيون حوض أولوز التي لم يستطع سد أولوز إيقاف تدفقها عبر وادي سوس ، في محاولة لدر الرماد في عيون الفلاحين الصغار و الفقراء بحوض الفيض و استنهاض النعرات القبلية بينهم و بين الفلاحين بحوض أولوز ، و واجه الفلاحون الصغار و الفقراء بحوض أولوز هذا المشروع الملغوم الذي يهدد حقوقهم في المياه الصالحة الشرب حيث 200 بئر يستعملون مياهها للشرب مهددة بالنضب ، و كانت محاولات السلطات بأولوز فاشلة في تمرير هذا المخطط على حساب مصالح الفلاحين الذين تجمهروا أمام مقر القيادة يوم الثلاثاء 05 مايو 2009 مطالبين بإيقاف أشغال حفر قناة الربط بين حوض أولوز و حوض الفيض.

و لهذا فإننا في اللجنة النقابية لتفرزازات نعلن ما يلي :

1 ـ شجبنا للمتابعات القضائية الصورية ضد الفلاحين الصغار و الفقراء بساقية تفرزازت الصامدة قصد إثنائهم للتنازل عن حقوقهم الطبيعية في المياه المخصصة الأغراض الزراعية و على رأسهم محمد زريت.
2 ـ إدانتنا لمحاولات السلطات و الفلاحة و التجهيز بتارودانت للسطو على المياه الصالحة للشرب بحوض أولوز وتحويلها إلى مياه مخصصة للأغراض الزراعية بحوض الفيض و تسخير جمعيتي أولوز و الفيض لذلك.
3 ـ رفضنا لأساليب بث النعرات القبلية بين الفلاحين بجماعتي أولوز و الفيض التي تمارسها السلطات بأولوز من أجل انتزاع الحقوق الطبيعية للفلاحين بحوض أولوز.
4 ـ مطالبتنا درك أولوز بالإسراع في استكمال البحث مع المتورطين في تحويل مياه ساقية تفرزازت الخاصة إلى ساقية تبومهاوت من أجل أ، تأخذ الشكاية مجراها.
5 ـ عزمنا على مواجهة كل محاولات السطو على مياه حوض أولوز و حرمان الفلاحين الصغار و الفقراء من حقوقهم الطبيعية في السقي.
6 ـ تشبثنا بحقنا في التنظيم في جمعيتنا المستقلة مطالبين السلطات و الفلاحة بتارودانت بمنحنا وصل إيداع ملف جمعية تفرزازت للمياه المخصصة للأغراض الزراعية.

 

أولوز في : 16 مايو 2009

 

08.05.2009

التشكيلة الإجتماعية بسوس العليا /تالوين

التشكيلة الإجتماعية بسوس العليا /تالوين

 

 

1 ـ تقديـــــــم

 

تشكل جبال الأطلس الصغير و الكبير بسوس العليا مركزا هاما للتجمعات السكنية للأمازيغ خاصة قبائل إنتاون و أونزين  و إمديدن و زاكمزن و أسكاون و تيفنوت و إوزيون و أيت سمك و أيت وكاز … ، و يسود بالمنطقة نمط الإنتاج الإقطاعي عبر استغلال الأراضي الخصبة المسقية بضفاف وادي زاكموزن و روافده و وديان أسكاون و تفنوت و إوزيون و الأراضي البورية الصالحة للزراعة و الرعي بغابات الأركان و العرعر و البلوط و الشيح ، و  تشتمل المزارع على أشجار الزيتون و اللوز و الجوز و مختلف الفواكه و زراعة الزعفران و الشعير و الذرة ، و يشكل الرعي إلى جانب الزراعة الدعامة الأساسية للإقتصاد و يعتبر الصيد نشاطا لا يستهان به لما توفره الغابات من  وحش و طير في الغابات التي شكل فيها نمر الأطلس سيدها إلى حدود الثلاثينات من القرن 20 ، و كان قادة القبائل يمارسون هواية الصيد و يملك الشيخ محند أعبد الله قائد سكتانة من نهاية القرن 19 إلى 1915  60 كلب صيد ، و تحتوي سوس العليا على خزانين مائيين هامين جبل سروا 3304 م و جبل توبقال 4165 م الذي يحتوي على بحيرة إفني عمقها أزيد من 800 م مما يجعل المنطقة مجالا فلاحيا حيويا و موردا أساسيا للمياه بسوس السفلى ، إلا أن هذه المؤهلات الإقتصادية لم يتم استثمارها لصالح الفلاحين الفقراء الذين يتم استغلالهم لتنمية الرأسمال المركزي ، و خاصة المرأة الفلاحة التي تكدح دون أدنى أجر لعملها في ظل شروط الحياة المادية للعبودية الإقطاعية و استغلالها في صناعة النسيج خاصة الزرابي ، و تشكل الحرف المستوى الثالث للإقتصاد خاصة بعد استغلال الفضة مناجم الزكوندر بأسكاون في عهد السعديين.  

كان لسقوط الدولة السعدية في القرن 17 أثر كبير في سقوط سوس في صراع دائمة مع السلطة المركزية التي عملت على قمع الثورات التي أشعلها القبائل الأمازيع ، و استمر الصراع لأزيد من نصف قرن من شن الحروب على ثورات الأمازيغ من طرف الدولة المركزية بمكناس ، و عرفت سوس استقلالا نسبيا عن السلطة المركزية في ظل الحكم الذاتي لأرستوقراطية شيوخ القبائل الأمازيغية في اتجاه إعادة بناء الدولة السعدية ، و على المستوى الثقافي نشأ صراع كبير بين علماء سوس المتشبثين بالدولة السعدية و علماء فاس الموالين للدولة المركزية بمكناس في ظل سيطرة أروستقراطية النبلاء بالمدينة في اتجاه بناء الدولة العلوية ، و تعتبر سوس العليا الركيزة الأساسية للثورة على السلطة المركزية بمكناس و لا غرابة أن نراها تلعب دورا هاما في مرحلة مقاومة الإستعمار المباشر في بداية القرن 20 بقيادة الشيخ محند اعبد الله الذي سيطرة على قلعة تالوين بعد إخضاع جميع قبائل سكتانة في نهاية القرن 19 ، و لم يتم إخضاع سوس العليا/تالوين إلا بعد تحالف الكلاوي بمراكش مع شيوخ قبائل سكتانة الرافضة للحكم الذاتي بتالوين و اعتقال قائدها ، و تم فصل سوس العاليا/ تالوين المكونة من قبائل سكتانة و أسكاون بالأطلس الصغير و قبائل تفنوت بالأطلس الكبير عن سوس السفلى/سهل سوس و قبائل الأطلس الكبير الشمالي الغربي  و قبائل الجنوب الغربي من الأطلس الصغير و توزيغ النفوذ بين الكلاوي بتالوين و الكندافي  بتيزنيت .

 

2 ـ التشكيلة الإجتماعية بتالوين قبل الإستعمار المباشر

 

ـ دور القبيل في الحركة الإجتماعية بسوس العليا

 

فبل سيطرة الإستعمار المباشر على السلطة المركزية بتحالف مع الإقطاع تشكل القبيلة الركيزة الأساسية لحياة الفرد و الجماعة بسوس العليا ، لكونها المحدد الأساسي للهوية الفردية و الجماعية التي لا يمكن للفرد أن يحيا خارجا عنها ، و تعرف القبائل صراعات و حروبا من أجل مصالحها خاصة أثناء النزاعات التي تنشب حول الحدود و الأراضي الرعوية و الجماعية ، و تعرف في أغلب الأحيان حروبا دائمة خاصة في مواسم المحاصيل الزراعية كما تعرف تضامنا خاصة عندما يكون العدو مشتركا ، و قد تطور هذا التضامن إلى مستوى بناء تحالفات القبائل بسوس المتجلية في حلفي "تاحكات" و "تاكوزولت"  اللذان يمثلا ن شبه حزبين سياسيين متصارعين حول السلطة بسوس في القرن 19 ، و تتم السيطرة على السلطة الإدارية للحكم الذاتي من طرف القبيلة القوية التي تخضع لها جميع القبائل المتصارعة التي تكن الولاء لسلطة قائد القبيلة "أمغار" الذي يملك القوة الإقتصادية و العسكرية و السياسية ، و التي تطورت إلى حد بناء دول أمازيغية عظمى و امتداداتها كالمرابطين و الموحدين و المرينيين و السعديين من طرف أروستقراطية شيوخ القبائل ، و لعبت سوس العليا دورا هاما في بناء هذه الدول لكون قبائلها تسيطر على الطرق التجارية الهامة بين الشمال و الجنوب و ساهمت في بناء المركز الحضاري بتارودانت.

 

ـ دور الزاوية في الحركة الإجتماعية بسوس العليا

 

تعتبر الزوايا في مرحلة متقدمة من المدنية بسوس القوة الثانية بعد القبائل التي عملت على تأسيسها و تمويلها بهدف نشر العلم و المعرفة/البنية الفوقية ، و تكون خاضعة للسلطة السياسية لزعيم القبائل الذي يسخرها أيديولوجيا من أجل بسط سيطرته ، و كان لزاوية بن يعقوب بإمي ن تتلت و امتداداتها بتكركوست أثر كبير على حياة القبائل بسوس العليا في علاقتها بزاوية بناصر بتمكروت بدرعة ، و تقام بهذه الزوايا مواسم سنوية لها علاقة بالدعوات الدينية و المذهبية و السياسية و تعتبر مناسبة لترويج تجارة المنتوجات الزراعية و الحرفية ، و خير دليل على سلطة القبيلة على الزاوية سيطرة الشيخ محند أعبد الله في نهاية القرن 19 على جزء كبير من أراضي زاوية تكركوست و فرض ضريبة  بنسبة 20% من محاصيلها الزراعية لدعم سلطته بتالوين بعد القضاء على سلطة الشيخ بن تبيا و إخضاع قبائل سكتانة ، و طرد  شيوخ الزاوية الذين لجئوا إلى أيت معلا بسوس السفلى و عين عونه أحمد أعبد الرحمان شيخا جديدا على رأسها و الذي بنى مقرا جديدا للزاوية و بسط سيطرته على الفلاحين الفقراء التابعين للزاوية ، و استمر الحال كذلك حتى استولى الكلاوي على السلطة بتالوين بعد اعتقال قائدها بمؤامرة قبائل سكتانة و على رأسها الشيخ بن تبيا ، و اختل قلعة  تالوين و ضمها إلى  مثلث ورزازات مراكش تالوين في 1915 و بنى قصبته المشهورة ، و لإرضاء الزاوية و استغلال نفوذها تنازل عن أراضيها و أعفاها من الضرائب تاركا للشيخ أحمد أعبد الرحمان الذي قدم له الولاء قسطا من السلطة في ظل دعم سلطة الباشا بتالوين ، التي سخر لها الفلاحين الفقراء عبر تقديم الخدمات لدار الباشا التي تم بناؤها على حساب عرقهم و دمهم بسكتانة و دعم بيت مالها من الإتاوات المفروضة عليهم ، و لم تسلم النساء من غطرسة الباشا الذي يستقدمهن لإقامة ليالي ساهرة من رقصة أحواش و استغلال الحسناوات منهن و في قصيدة تالوين المشهورة للرايس الحاج بلعيد معاني و عبر عن قوة سلطة الباشا عبد الله الكلاوي ابن التهامي الكلاوي.

 

ـ دور المدارس العتيقة في الحركة الإجتماعية

 

تشكل المدارس العتيقة الموازية للزوايا مركزا هاما للثقافة المرتبطة بالشرق العربي  حيث تم تأسيس أول مدرسة بسوس في القرن الخامس الهجري من طرف الشيخ وجاج بآكلو ، و لعب العلماء الأمازيغ دورا هاما في نشر الثقافة العربية الإسلامية و إغنائها و طبعها بالثقافة الأمازيغية ، كما تألقوا في عدة مجالات علمية و تشريعية و ثقافية و ما وصلوا إليه في مستوى حقوق المرأة خير دليل على ذلك ، و كان شيوخ القبائل يولونها اهتماما خاصا لما لها من دور أيديولوجي في دعم سلطتهم السياسية ، و قام الباشا عبد الله الكلاوي بعد سيطرته على قلعة تالوين باستقدام محمد أترودانت فقيه مدرسة دو نوريرت مسقط رأس الشيخ محند أعبد الله إلى مدرسة تالوين لإحيائها و استغلالها أيديولوجيا و عينه قاضيا على سكتانة ، و جمع محمد أترودانت ثروة هائلة في وقت وجيز لم يستغرق أكثر من 15 سنة من ممارسة القضاء بتالوين ، و استقر بزاوية تكركوست و امتلك قطعا أرضية شاسعة في مزارع "أفرا" و قطيع أغنام يضرب به المثل في العدد و العدة ، و خلفه الحاج إسماعيل رضا بعد وفاته في 1930 / 1349 في التدريس و القضاء و الذي استقر بدوره بزاوية تكركوست و يشرف على أعمال أعوانه "العدةل" بدار الكناش/مكتبة تكركوست ، و عمل الباشا عبد الله العلاوي على إعفاء الفقهاء و طلبة المدارس من الإتاوات المفروضة على الفلاحين الفقراء قصد الإستغلال الأيديولوجي لدعم سلطته ، و لعبت هذه المدارس دورا هاما في التوثيق من خلال تحرير العقود و كتابة التاريخ و المعاهدات بين القبائل و رسوم الأراضي الجماعية مما يدل على تقدم بسوس العليا ثقافيا ، و تشكل المكتبات المنتشرة بسكتانة و المتضمنة لجميع أصناف الكتب في شتى المجالات دليلا على التفاعل الحضاري مع الثقافة الشرقية ، و تعتبر مدرسة تكركوست إحدى أكبر هذه المدارس التي تم تأسيسها في القرن 17 من طرف محند أبراهيم اليعقوبي شيخ زاوية تكركوست ، و تضم في عصره 72 مخطوطا إستنسخها من المكتبات في زياراته مع طلبته إلى الشرق العربي و تمت سرقة جميع هذه المخطوطات في فجر الإستقلال الشكلي.

 

ـ الملكية بسوس العليا

 

تتشكل الملكية يسوس العليا في مرحلة ما قبل الإستعمار المباشر من :

 

ـ الملكية الجماعية للأراضي البورية و الغابات و المراعي التي تكون في ملكية القبائل و يتم تسميتها و تحديدها و إضفاء صفة الملكية الجماعية عليها عن طريق الرسوم المكتوبة ، و تتوفر هذه العقود إلى حد الساعة لدى الجماعات السلالية و أحفاد و لدى الأرستوقراطية الإقطاعية بالقبائل و الزوايا ، ويشكل العمل التضامني " تيويزي " الذي يميز نمط الإنتاج الجماعي بسوس العليا الركيزة الأساسية لاستغلال هذه الأراضي ، سواء أثناء الحرث أو الحصاد و جمع المحاصيل الزراعية و تخزينها بمجمعات " إكودار" ، و هذا الأسلوب تم استغلاله من طرف الأرستوقراطية الإقطاعية و تحويله إلى وسيلة لاستغلال الفلاحين الفقراء ، الذين يشكلون جزءا من الملكية الإقطاعية عند طريق الرق و الإستعباد ، و يكدحون بالأراضي التي استولى عليها شيوخ القبائل و الزوايا في مرحلة تركيز سلطة الأروستقراطية الإقطاعية و يتم وراثة هذه الأراضي و معها العبيد.

 

ـ الملكية الفردية للأراضي المسقية المرتبطة بالزراعة و امتلاك المواشي و المساكن و الورشات الحرفية و التي تستمد شرعيتها من  كتابة العقود كثقافة متقدمة بمناطق سوس العليا حيث عقد المعاهدات بين القبائل و كتابتها و تدوين الأحداث و رسوم الممتلكات الجماعية و الفردية ، و لعب التدوين دورا أساسيا في نشر روح التعايش بين القبائل خاصة عند ترسيم الحدود مما يحد من حدة الصراعات و الحروب ، و لعبت أرستوقراطية شيوخ القبائل و الزوايا دورا هاما في تحويل الملكية الجماعية للأراضي إلى ملكية خاصة ، و قد قام الكلاوي بضم مجموعة من الأراضي الجماعية و الفردية و جلب لها المياه حارج حوضها بعد سيطرته على عين سلو بإد عيسى ، كما قام شيخ زاوية تكركوست الذي عينه بضم مجموعة من أراضي بمزارع أفرا و توزيرت و سيطر عليها و على مياهها.

 

ـ أراضي الوقف التي يتم منحها للزوايا و المساجد و المدارس العتيقة من طرف القبائل لتأمين مواردها الإقتصادية ، و ذلك لدعم نشر العلم و المعرفة و التي تم تحول بعضها إلى ملكية خاصة لشيوخ الزوايا عائلاتهم و جلها إلى ملكية وزارة الأوقاف .

 

ـ الحرف و التجارة

 

تعتبر الحرف المورد الثالث بعد الزراعة و الرعي حيث يشكل الحرفيون/التقنيون الذين يملكون ورشاتهم الخاصة طبقة هامة في القبيلة ، خاصة بعد اكتشاف المعادن و البارود لما لها من دور في  صناعة الأسلحة التي تعتبر الركيزة الأساسية لدعم سلطة شيوخ القبائل و الدفاع عن الثغور ، كما تعتبر الحلي و الأواني الفضية و الذهبية التي ملأت دار الكلاةي و قصور الأروستقراطية القبلية خير شاهد على تقدم الصناعة التقليدية بسوس العليا ، و يأتي الخزف في الدرجة الثانية و الذي يدخل في صناعة الأواني التي يستعملها غالبية الفلاحين الفقراء مما يجسد تعميق الفوارق الطبقية في تلك المرحلة ، إلى جانب صناعة الأدوات الخاصة بالزراعة و البناء و تصنيع الحبوب بالمطاحن التقليدية و الزيتون التي تعتبر آنذاك مصدرا للطاقة بالمعاصر التقليدية ، الشيء الذي ساهم في ظهور الأنوية الأولى للطبقة العاملة بعد استغلال مناجم الزكوندر بأسكاون ، إلا أن نمط الإنتاج الإقطاعي الذي طغى على الحياة بسوس  لم يسمح ببروز البروليتاريا كطبقة اجتماعية نتيجة سيطرة الإقطاع الذي شكله شيوخ القبائل و الزوايا أعمدته ، و بعد سقوط الدولة السعدية دخلت القبائل في صراع دائم مع السلطة المركزية للسلطان إسماعيل بمكناس  من أجل الحكم الذاتي ، و ظهرت طبقة الجيوش الإقطاعية الدعامة الأساسية للدولة المركزية ضد دول الحكم الذاتي بمناطق سوس التي شكلت قبائل بنو هلال ركيزتها الأساسية .

 

ـ تشكل تجارة فائض المنتوج الزراعي و المنتوجات الحرفية نشاطا هاما بكون سوس العليا من بين نقاط الطرق التجارية من الشمال إلى الجنوب و ممرا هاما إلى درعة في اتجاه باقي الدول المغاربية و الشرق العربي ، مما ساهم في بروز طبقة الكومبرادور بعد بروز التجارة بواسطة النقد مكان المقايضة بعد استغلال المعادن الثمينة كالفضة و الذهب ، و تعتبر مناجم الفضة بالزكوندر بأسكاون من بين المناجم الأوائل التي تم استغلال من طرف الإقطاع بواسطة الحرفيين خاصة صناعة الحلي و الأواني و النقد لدهم بيت المال و منح الإتاوات للسلطة المركزية ، و نشأ الرأسمال التجاري و طهرت طبقة البورجوازية الكومبرادورية عبر التجارية الداخلية و الخارجية خاصة بالرودانت و مراكش كمراكز تجارية هامة ، و التي تعمل إلى جانب الحرفيين و المهنيين و المثقفين على دعم سلطة أروستقراطية النبلاء بالمدن التي ساهمت في تأسيس الدول الأمازيغية العظمى كالمرابطين و الموحدين و المرينيين و السعديين.

 

ـ ظهور الطبقات الإجتماعية و تركيز الإقطاع بسوس العليا

 

يشكل  الأمازيغ سكان سوس العليا إلى جانب بعض الأقليات كالأفارقة الذين يتم استغلالهم كعبيد بالمزارع الإقطاعية من طرف شيوخ القبائل و الزوايا ، و اليهود الذين لهم امتدادات تاريخية عريقة بالمنطقة  و يشتغلون بالحرف و التجارة و يسكنون بتجمعاتهم الخاصة ، و يختلف الموقع الإجتماعي للفرد حسب موقعه في هرم سلطة القبيلة و الزاوية و درجة الملكية الخاصة و الحرفة و الثقافة و العرق و النفوذ بالقبيلة ، و كان لطغيان قادة القبائل و حاجتهم إلى الدعم المالي لبسط سلطتهم أثر كبير على ظهور الإقطاع و الفوارق الطبقية و الإجتماعية ، خاصة بعد السيطرة على بعض الأراضي الجماعية و اكتشاف المعادن و استغلالها و سك العملة ، و لعب اكتشاف البارود دورا هاما في تحول حياة القبائل خاصة بعد غزو السودان و استعباد الأفارقة لخدمة الأرض و السلطة و شيوع تجارة العبيد ، إلا أن الصراعات بين القبائل غالبا ما تكون الحاسم في فصل هذا القائد أو ذاك و تنصيب الزعيم ، كما أن الزوايا و المدارس العتيقة بما تملكه من قوة العلم و الثقافة تلعب دورا أساسيا في الحد من سلطة قادة القبائل ، و لعبت سيطرة شيوخ الزوايا على بعض أراضي الوقف دورا هاما في تركيز الإقطاع بعد تحويل ممتلكات الزوايا إلى ملكية خاصة يتم توريثها من طرف الشيوخ و عائلاتهم .

 

ـ النشاط الثقافي بسوس العليا

 

          إلى جانب دور الزوايا و المساجد و المدارس في تركيز اللغة العربية و الثقافة الإسلامية و شيوع الكتابة و التدوين بعد سقوط المماليك الأمازيغية ، تأتي الثقافة الأمازيغية و امتداداتها في أوساط عامة السكان الأمازيغ بسوس العليا و التي طبعت اللغة و الثقافة العربية الوافدة بطابعها و إدماجها في الطقوس الدينية ، و الحفاظ على خصوصية الأمازيغية لغة و ثقافة و هوية ذلك ما يتجلى في الممارسة العملية للأمازيغ بسوس العليا و التي لا تخلو من النعرات القبلية ، و تعتبر الأنشطة الزراعية و الحرفية مجالا هاما لتصريف الثقافة الأمازيغية إن على مستوى طبع المصنوعات أو على مستوى العلاقات الإجتماعية المتسمة أساسيا بالطابع الجماعي ، و تعتبر الأسرة الممتدة داخل القبيلة الركيزة الأساسية التي من خلالها يتم توريث العادات و التقاليد الأمازيغية خاصة في المناسبات كالزواج و الأعياد و مواسم الحصاد و جني المحاصيل الزراعية ، حيث تركيز العمل الجماعي و الروابط القبلية و تصريف العادات و التقاليد ذات البعد الجماعي لبناء العقل الجمعي و تركيز التراث الحضاري ، و تعتبر رقصات أحواش المختلف في سوس العليا المعبر الأساسي الذي يضم أنواع التعبير كنتاج للحركة الإجتماعية و العرفية للأمازيغ بالمنطقة ، كما يشكل التراث الثقافي الشفهي خاصة منه الشعر الأمازيغي الذي يتم نقله شفهيا عبر الأجيال الوعاء الأساسي لكتابة التاريخ و تعتبر قصيدة تالوين للرايس الحاج بلعيد أروع ما تم تدوينه في هذا الشأن ، و لعبت الزوايا دورا هاما في نشر أشكال مختلف للتعبير عن طريق إقامة المواسم و الأعياد و تعتبر زاوية تكركوست رائدة في هذا المجال حيث يتم إقامة مواسم كناوة و عيساوة و الرما و موسم محند أبراهيم اليعقوبي.

 

3 ـ التشكيلة الإجتماعية في مرحلة الإستعمار المباشر  يسوس العليا

 

ـ تركيز الكومبرادور و ظهور الطبقة العاملة بسوس العليا

 

إن سيطرة القبيلة و الملكية الجماعية للأراضي هي السائدة في سوس قبل الإستعمار المباشر الذي تحالف معه القائد الكلاوي الذي سيطر على قلعة تالوين في 1915 بعد القضاء على القائد مجند اعبد الله و أخضع قبائل سكتانة ، و الكندافي الذي سيطر على سوس السفلى بعد القضاء على ثورة أحمد الهيبة في 1912 و تنصيب مجموعة من القياد على طول حوض سوس لإخضاع باقي القبائل ، و قام الكلاوي بالسيطرة على بعض أراضي الفلاحين الفقراء لإقامة مركزه الإداري و مرافقه و البساتين المجاورة لها و تم تحرير عقود الملكية لها و تحفيظها ، مما فتح الطريق أمام سيطرة الإستعمار المباشر على سوس للقضاء على الملكية الجماعية للأراضي عبر مراحل موالية و تركيز الملكية الخاصة الرأسمالية للأراضي ، و استطاع الإستعمار المباشر السيطرة على حوض سوس حيث تخلى عن المناطق الجبلية و بعض الأراضي في السهل لقياد الإقطاع و استولى على الأراضي الخصبة بالحوض ، و لبسط سيطرته على تالوين أقام مركز سلطته على بعض أراضي الفلاحين الفقراء التي احتلاها بعد شق الطريق الرئيسية بين أكادير و ورزازات و التي توقفت الأشغال بها بقنطرة وادي زاكموزن بتالوين بعد اندلاع الحرب الإمبريالية الثانية في شتنبر 1939 بعد التحاق المعمرين بصفوف الجيش الفرنسي ، و كان الهدف من هذا الطريق التحكم في سوس و السيطرة على أراضي السهل  و القضاء على مقاومة الفلاحين الفقراء بسوس العليا لفسح المجال لاستغلال المعادن بورزازات لتصديرها عبر ميناء أكادير ، كما شق الطريق الثانوية بين مراكش و تارودانت لتركيز علاقة تالوين بإدارة الكلاوي بمراكش و ورزازات ، و تم إنشاء أوراش هذه الطرق على حساب عرق و دم الفلاحين الفقراء الذين يكدحون بدون أجر يذكر ، و برزت الطبقة العاملة الزراعية بسهل سوس و المنجمية بمناجم ببوزار و إمني التي وفرت فرص الشغل للفلاحين الفقراء بتالوين في ظل استغلال الإستعمار المباشر ، و سن الإستعمار المباشر قوانين تعسفية تحرم الممارسة النقابية للمغاربة بظهير 1936 و تجزير هذه الممارسة بظهير 1938 من أجل استعباد الطبقة العاملة المغربية في ظل قوانينها العنصرية ، رغم وجود فروع الكوفدرالية العامة للشغل الفرنسية بالمغرب و التي تحمي فقط حقوق العمال الفرنسيين و تمييزهم عن رفاقهم المغاربة.

 

تم بسط سلطة الكلاوي بعد فصل سكتانة عن تارودانت و إلحاقها بسلطته بورزازات و مراكش مما فتح المجال أمام توغل الإستعمار المباشر الذي عمل على إنشاء عدة مراكز إدارية لإقامة سلطته الإدارية و السياسية ، أولا من أجل بسطة سيطرته و بلورة مفهوم الضبط الإجتماعي للتحكم في مصير المنطقة و أحدث بذلك مركز سلطته الإدارية بتالوين إلى جانب مركز سلطة الكلاوي ، ثانية لنشر ثقافته الإستعمارية و لخلق إجماع حول مشروعه الإستعماري أقام أوراشا لبناء الإدارة الإستعمارية و ما تحتاجه من مرافق موازية لها ، مما ساهم في إحداث  رواج ملحوظ و خلق فرص للشغل و بالتالي حركة اجتماعية تضم طبقة عاملة تقيم في التجمعات السكنية الجديدة بالمركز و تتمكن من الحصول على مورد اقتصادي خارج الإستعباد بالمزارع ، ثالثا لتركيز مفهوم الرأسمال بإقامة أسواقا تجارية جديدة  لدعم البرجوازية التجارية/الكومبرادور و منح امتيازات لبعض أعوان الإقطاع بالترخيص لهم بما يسمى " البون " لتجارة بعض المواد الأساسية كالسكر و الشاي و القهوة و الدخان و البنزين و الكحول ، وهكذا تم تأسيس مركز تجاري بزاوية بتكركوست تحت إشراف أحد المعمرين الذي خلفه بعض أعوانه بعد موته و سوق الإثنين بتالوين هذا المركز التجاري الهام الذي يسيطر على التجارة بسوس العليا و الذي تمتد سيطرته إلى زناكة لدعم و تركيز الكومبرادور بالمنطقة .  

 

ـ المقاومة و جيش التحرير بسوس العليا

 

بعد سقوط جبال سغرو في 1934 ساد هدوء نسبي في سهل سوس ذلك الهدوء الذي يسود بعد عاصفة هوجاء تلك هي راحة المحارب /الفلاح الفقير ، و الذي هب في فجر الإستعمار المباشر للمقاومة كعادته لكن شراسة المستعمر كانت أقوى ، خاصة بعد القضاء على ثورة الهبة التي لم تساهم فيها سوس العليا نظرا للخلافات بين حلفي تحكات و تكوزولت و القضاء على ثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي بالريف في 1926 ، و لم يزل المستعمر يبسط نفوذه بالسهل و الجبال حتى اندلعت شرارة المقاومة من جديد ليلتحم تنظيم الفلاحين الفقراء/جيش التحرير بالبوادي بتنظيم الطبقة العاملة/المقاومة بالمدن ، و كان من بين قياداة هذين التنظيمين أبناء سوس العليا ، و تشكل انتفاضة تالوين في 25 فبراير 1951 الشرارة الأولى بعد القضاء على ثورة الهبة في 1912 و تأسيس فرع حزب الإستقلال بتالوين في 1947 ، و لعب فيها قاضي تالوين دورا هاما مع معاونين بدار الكناش يتكركوست و طلبته بمدرسة تالوين ، و تم اعتقال 400 متظاهر و إبقاء 44 منهم رهن الإعتقال و الأعمال الشاقة بطريق أوناين و التحق بعض من فر منهم بجيش التحرير و المقاومة مع غيرهم ممن تم نفيهم ، و ساهموا في تأسيس الإتحاد المغربي للشغل في مارس 1955 بالدار البيضاء و عاد بعضهم في 1956 للقضاء على القياد الإقطاعيين الذين تم إعدام بعضهم بالصحراء .

 

 

4 ـ التشكيبة الإجتماعية بعد الإستقلال الشكلي بسوس العليا

 

ـ تركيز السياسة التبعية للإستعمار المباشر

 

بعد الإستقلال الشكلي تحول قاضي تالوين في 1957 إلى رئيس شبه دائرة تالوين مقام سلطة تحالف الإستعمار و الإقطاع و تحول إلى أداة للقمع الشرس بدءا بقمع طلبة المعهد في 1960 خلال الإضرابات و قمع الإتحاديين بعد مقاطعة الإستفتاء في 1962 و التصويت لصالح المعارضة في انتخابات 1963 ، و بالتالي إغلاق معهد تالوين للتعليم الإصيل في 1964 الذي تم تأسيسه في 1958 ، بدعوى عدم توفر الدعم المالي لتمويل الطلبة الداخليين رغم امتلاء مخازن القيادة بالقمح الذي أتى عليه الدود عن آخره ، مما خلق متاعب للطلبة المحظوظين الذين يضطرون للتنقل إلى ورزازات لمتابعة دراستهم ، و يبقى جل أبناء الفلاحين الفقراء عرضة للإستغلال في المزارع و الهجرة إلى المدن إلى أن تم فتح نواة التعليم الإعدادي في 1973 ، و بقيت تالوين تابعة لإدارة تحالف البورجوازية و الإقطاع بورزازات كما خطط لها تحالف الإقطاع الإستعمار المباشرتتعرض للتهمبش ، و تم تكثيف هذا التهميش بعد حركة عمر دهكون في مارس 1973 .

و في 18 دجنبر 1981 تم إحداث إقليم تارودانت الذي ضم من جديد تالوين و المناطق التابعة لها مع إبقاء قطاع الفلاحة بتالوين تابعا لإقليم ورزازات إلى اليوم ، و تحولت تالوين إلى سوق للطبقة العاملة الرخيصة للإستغلال بالضيعات الفلاحية و معامل التلفيف التي ورثها المعمرون الجدد عن الإستعمار المباشر و التي أقامها الملاكون العقاريون الكبار بسوس السفلى ، و طبقة عاملة صناعية بالمدن المغربية و أوربا الغربية التي لعبت دورا هاما في إعادة بناء ما دمرته الحرب الإمبريالية الثانية خاصة بفرنسا ، و عمل النظام القائم على إعادة تعيين أبناء الأعيان في مناصب آبائهم خدمة للمشروع الإستعماري .

و رغم أن أراضي الكلاوي تمت مصادرة نصفها إلا أن هذه الأراضي ما زالت معلقة بين قرار ردها لأصحابها و تفويتها للفلاحين الفقراء الذين كانوا يخدمونها ، و بقيت معلمة قصبة الكلاوي عرضة للتخريب و الضياع رغم أنها إرث تاريخي يبرز مدى غطرسة الإقطاع بالمنطقة و التي تم تشييدها على حساب عرق و دم الفلاحين الفقراء الذين تم استعبادهم من طرف الإقطاع .

أما الأراضي التي تم احتلالها من طرف الإستعمار المباشر و التي أقام عليها إدارته الإستعمارية فقد تم الإستمرار في استغلالها من طرف أجهزة النظام القائم رغم عدم انتزاع ملكيتها من أصحابها الفلاحين الفقراء بتكركوست.

 

ـ تركيز الإقطاع و الكومبرادور بسوس و تهميش سوس العليا

 

أصبحت الأراضي الجماعية للفلاحين الفقراء هدفا للملاكين العقاريين الكبار من أجل تبييض ما تم نهبه من المال و الملك العام و ما تم ترويجه في المخدرات و الكحول و السلع المهربة ، و كانت  قضية " الحاج ثابت " و " البولونجي " في بداية التسعينات من القرن 20  خير دليل على ذلك ، لما لهما من علاقة ببعض المسؤولين بعمالة تارودانت و بعض رؤساء الجماعات المحلية و على رأسها جماعات تالوين ، و نشأت طبقة بورجوازية كومبرادورية تستمد قوتها من النفوذ داخل البرلمان و الجماعات المحلية بدعم السلطة المركزية للنظام القائم بالمغرب بعد انتخابات 1976 /1977 ، و تم ابتلاع الأراضي الجماعية للفلاحين الفقراء و تدمير الفرشة المائية و غابة أركان و نهب المال العام و الملك العام ، عبر استغلال النفوذ بالجماعات المحلية و إنشاء السدود خاصة سدي أولوز و المختار السوسي على حساب ممتلكات الفلاحين الفقراء بأوزيوة التي تم فصلها عن تالوين في 1992 ، و يتم تسخير الجمعيات التنموية لتمرير سياسات التهميش عبر استغلالها في المواسم الإنتخابية .

وكان لسياسة التهميش الممنهج التي أقامها النظام القائم بسوس عامة و سوس العليا خاصة أثر كبير في فسح المجال أمام التهميش المكثف للبوادي ، و خاصة في المناطق النائية بالجبال التي يسكنها الإمازيغ  بالإطلس الصغير و الكبير حيث انعدام التجهيزات الأساسية من كهرباء و ماء صالح للشرب و مستشفيات و مدارس ، فبالرغم من تأسيس المدارس الأولى منذ بداية الخمسينات بمركز تالوين في 1952 إلا أن الأمية قد انتشرت بشكل فظيع خاصة في أوساط النساء نتيجة السياسة التعليمية الطبقية ، كما أن الحق في الصحة قد عرف انتهاكا خطيرا حيث انعدام شروط التطبيب خاصة بالمناطق النائية التي تتعرض فيها حياة الطفل و المرأة للمخاطر رغم تأسيس مستشفى تالوين منذ 1952 .

 

ـ العمران و البنيات الأساسية بسوس العليا/تالوين

 

تعرف سوس العليا تهميشا مضاعفا في مجال العمران مما له تأثير على البنيات التحتية شبه المنعدمة مما ينعكس على حياة الفلاحين الفقراء الذي يعيشون في تجمعاتهم السكنية المبنية جلها بالطرق التقليدية ، حيث أغلب المنازل مبنية بالطين و لا تتوفر على الصرف الصحي و تبليط الأزقة مما يهددها بالسقوط أثناء التساقطات المطرية الغزيرة ، و ما تعرضت له الدواوير خلال هذه السنة المعروفة بالأمطار الغزيرة و التي تسببت في وفيات تم السكوت عنها خير دليل على ذلك ، و جل الطرق غير معبدة و ذات المسالك الوعرة مما يجعل مناطق سوس العليا معزولة و التي تنعدم فيها ظروف العيش الكريم ، حيث أغلب الدواوير محرومة من شبكة الماء الصالح للشرب مما يعرض المياه للتلوث ، فباستثناء مركز تالوين الذي أقامه المستعمر و الذي يعيش يدوره أزمة في هذا المجال و بعض الجماعات فإن جل المناطق تفتقر لشبكة المياه الصالحة للشرب رغم المياه الوفيرة ، أما الكهرباء فلم يتم بداية ما يسمى ببرنامج كهربة القرى بتالوين إلا في 1992 بعد استنزاف السكان بدواوير تالوين من طرف بعض الجمعيات التي تم تسخيرها من طرف جمعية الهجرة و التنمية عبر شراء المحركات الكهربائية ، و هكذا فإن جل الدواوير لم تصلها الخطوط الوطنية إلى الآن بل أكثر من ذلك يتم تنفيذ ما يسمى بالبرنامج الخاص الفاشل ، و الذي يستهدف استنزاف ما تبقى من إمكانيات الفلاحين الفقراء بتحميلهم ما لا طاقة لهم به بعد توقيع إتفاقية بين البرلمانيين و رؤساء الجماعات بتارودانت مع المكتب الوطني للكهرباء لتحميل السكان أزيد من 5000 درهم للربط المنزلي بالخطوط الوطنية ، و تملص النظام القائم من مسؤولياته خاصة في مناطق مثل منطقة تالوين المعروفة بالفقر و يتم الترويج للكهرباء بالطاقة الشمسية.

 

ـ ظروف الشغل بسوس العليا/تالوين

 

يعد العمل بالمزارع في ظروف قاسية المورد الإقتصادي الأساس بتالوين و الذي تلعب فيه المرأة الفلاحة دورا هاما حيث تعمل طول النهار دون مقابل مما يوفر للرأسمال ربحا عظيما دون نفقة تذكر ، و تبقى لمرأة بالدواوير طبقة عاملة خارج نطاق قوانين الشغل حيث تقوم بجميع الأعمال بالبيت و المزرعة و الصناعة التقليدية دون مقابل يذكر.

و تأتي الطبقة العاملة في مجال البناء في الدرجة الثانية و يعرف العمال بهذا المجال استغلال مكثفا من طرف المقاولين الكبار و الصغار بعدم تطبيق أدنى قوانين الشغل ،  بالإضافة إلى عدم تمتعهم بالتأمين من حوادث الشغل التي تهدد حياتهم يوميا ، سواء بالمراكز التي تتواجد بها البلدية أو بمراكز الجماعات القروية ، أما في غيرها من الدواوير فيسود العمل غير المنظم في مجال البناء الذي ما زال تقليديا في أغلبه ، و يتم فرض رسوم الضرائب للترخيص بالبناء و الجبايات على المباني رغم عدم تقديم أية خدمات خاصة النظافة و الصرف الصحي و تم مؤخر تعبيد شوارع البلدية في غياب شبكة الصرف الصحي.

و يعتبر التشغيل في الجماعات المحلية بتالوين مجالا مهما لتشغيل الشباب خاصة ذوي الشهادات و الذي يعتبر فضاء للزبونية و المحسوبية بين رؤساء الجماعات و السلطات بتارودانت ، و يشكل الشباب ذوي الشهادات طبقة عاملة بدون مقابل حيث يتم استغلالهم بدعوى التدريب بمؤسسات الدولة و الخاصة في ظل فقدانهم لتنظيم المعطلين.

و يشكل قطاع التجارة و الحرف مجالا حيويا للتشغيل خاصة في المقاهي و الفنادق و المحلات التجارية و الأوراش الحرفية في أوضاع لا تقل عن العبودية.

 

الوضعية التعليمية بسوس العليا/تالوين

 

قبل البدء لا بد من الإشارة إلى أن التعليم بسوس قد مر بعدة مراحل كان أولها التعليم بالمدارس العتيقة التي تم تأسيسها قبل تأسيس الزوايا التي  لعبت دورا أساسيا في تمويلها فيما بعد ، و كان لهذه المدارس دور هام في نشر الثقافة و اللغة العربية المطبوعة بالثقافة الأمازيغية ، و تم تطوير علم اللغة و الفقه و التشريع و القوانين والمنطق دون أن ننسى تأثير تالوين على الحركة الفكرية و الثقافية بسوس ، و كان لدخول للإستعمار المباشر أثر كبير في تغيير معالم التعليم و الثقافة بسوس و بتالوين خاصة :

 

ـ نشر التعليم العتيق في اتجاه تطويره خدمة للأهداف الإستعمارية في محاولة لإدماجه في المنظومة الثقافية و الفكرية التي يرغب المستعمر في تركيزها بتعاون مع الكلاوي الذي عمل على تشجيعها و دعمها و تسخيرها لبسط سيطرته.

ـ إحداث التعليم الفرنسي من خلال إنشاء مدارس التعليم العصري من أجل نشر الثقافة و اللغة الفرنسية باعتبارها لغة الإدارة و التسيير في المجالات الحيوية الإنتاجية و المالية و الجيش.

ـ المحافظة على الثقافة و اللغة اليهودية عبر ولوج أبناء اليهود المدارس اليهودية بالمدن الكبرى المغربية .

 

و خلال مرحلة الإستقلال الشكلي قام النظام القائم بنهج نفس السياسة الطبقية التي تهدف إلى تعميق الفوارق الطبقية و الإجتماعية ، و يتجلى  ذلك في تركيز المدارس الثانوية و العليا بالمدن الكبرى و تهميش البوادي و من ضمنها تالوين ، مما ساهم في رفع مستوى الأمية بسوس العليا الذي يبلغ في بعض المناطق النائية أكثر من % 90  خاصة في صفوف النساء ، إذا اعتبرنا أن الأمية هي عدم القدرة على الكتابة و القراءة نتيجة سياسات التهميش بسوس ، فبالإضافة إلى البعد الأمازيغي المهمش في السياسات التعليمية المتبعة منذ نصف قرن فإن هذه المناطق تعتبر حقلا للتجارب و تدريب الأطر التعليمية التي تعيش تناقضات مركبة تجعل المدارس كائنات غريبة .

أما عن التعليم الأولي فلا يمكن اعتباره لأن مواصفات المؤسسات التعليمية في هذا المستوى غير متوفرة و تبقى الكتاتيب القرآنية بالمساجد ملجأ للأطفال ، و لا غرابة أن نجد بمناطق سوس العليا انتشار المدارس العتيقة التي ما زالت تستعمل أساليب تعليم القرون الوسطى ليس تشبثا بما يسمى بالخصوصيات المحلية كما يحلو للدارسين البورجوازيين أن يقدموا به هذه المدارس ، و لكن الحاجة إلى الحصول عن مستوى من الثقافة بعد فشل المدرسة العصرية يدفع الآباء إلى محاولة إدماج أبنائهم المغادرين للمدرسة لتهيئهم للهجرة إلى المدينة  و تبقى الفتات بالبيت و المزرعة عرضة للإستغلال.

أما عن محاربة الأمية التي يتم التطبيل و التزمير لها فلا يمكن إخراجها من إطار الضبط الإجتماعي عن طريق إحتواء ما يسمى بالجمعيات التنموية ذات الأهداف المتعددة ، خاصة في المواسم الإنتخابية و ترويج أديولوجية النظام القائم في صفوف النساء و توظيف المساجد لهذه الغاية للحد من تأثير الجماعات الإسلامية ، و فسح المجال أمام نهب الأموال المرصودة لذلك من طرف المؤسسات المالية الدولية و ما يسمى بإعانات المنظمات الدولية.

 

ـ ظروف الصحة بسوس العليا/تالوين

 

 إن المشاكل الحقيقية التي يعيشها قطاع الصحة عامة ناتجة عن السياسة الصحية الطبقية و التي تستهدف خوصصة المرافق الصحية العمومية مما يضرب مصداقية المستشفيات العمومية المجردة من شروط التطبيب ، و رغم أن يناء مستشفى تالوين قد تم في 1952 و يتوفر في تلك المرحلة على طبيب أخصائي في الجراحة نظرا لحرس الإستعمار المباشر على سلامة الفرنسيين المقيمين بتالوين ، فإن هذا المستشفى اليوم لا يتوفر على شروط التطبيب نظر لانعدام الطاقم الطبي الضروري لأزيد من 140 ألف نسمة ، الكون الميزانية المخصصة للصحة بالمغرب تشكل فقط   % 5  من ميزانية الدولة بينما فرنسا تخصص لها % 12 من ميزانيتها بالإضافة إلى التأمين و غيرها من الحقوق الصحية التي يوفرها الشغل ، و يتم توجيه الصحة في اتجاه الخوصصة بنسبة كبيرة فمثلا مستشفى المختار السوسي بتارودانت المستشفى الوحيد بالإقليم الذي يتوفر على جل الإختصاصات تشكل ميزانية تسييره في 2006  8 ملايين درهم في السنة تمول فيها الدولة فقط %  18 و الباقي من مداخيل المستشفى رغم الخدمات الناقصة التي يقدمها.

و يشكل الخصاص في مجال الأخصائيين عائقا أساسيا خاصة في طب النساء الذي يعيش ازدواجية طب الولادة و أمراض النساء حيث الطبيب المختص في هذا المجال يقوم بجميع العمليات حتى مراقبة المرأة أثناء الولادة ، مما يتناقض مع ما هو جاري به العمل في فرنسا حيث وجود طبيبات مختصات في الولادة فقط مما يشكل خطرا على صحة المرأة و الطفل ، فمستشفى المختار السوسي بتارودانت يستقبل 5000 حالة ولادة في السنة بنسبة 12 إلى 20 ولادة في اليوم بينما في فرنسا مثلا الطبيبة المختصة تستقبل ولادتين إلى 03 ولادات في الأسبوع ، مما ينتج عن هذه الوضعية الخطيرة وفيات في صفوف النساء و الأطفال معا ، هذا بالنسبة للمستشفى الإقليمي فما بالنا بالمراكز الطبية الهشة التي يبقى فيها الطب التقليدي هو الملاذ الأول و الأخير ، و يبقى مستشفى تالوين في حاجة ماسة على إحيائه بتوسيعه و توفير جميع الإخصائيين الضروريين لضمان الصحة للفلاحين الفقراء المنتشرين بالجبال.

 

5 ـ خــلاصــــة

 

إن ما تعيشه سوس العليا لا يخرج ضمن التهميش الممنهج ضد الفلاحين الفقراء الذين هبوا لمحاربة المستعمر بدءا بثورة الهبة في 1912 بالجنوب مرورا بثورة محمد بن عبد الكريم الخطابي من 1919 إلى 1926 بالريف و انتهاء بمقاومة جبل صغرو في 1934 ، و ما نعيشه اليوم ما هو إلا استمرارا لنفس السياسات التبعية للإستعمار في جميع مناحي الحياة السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية و الثقافية و التي يجب مقاومتها ، أولا بالوعي بها و نشر هذا الوعي في أوساط الفلاحين الفقراء من طرف الشباب المتعلم عبر حركة الجمعيات ، و ثانيا ببلورة الوعي السياسي في أوساطهم و تنظيمهم في تنظيماتهم الذاتية الجماهيرية ، و ثالثا بتطوير تنظيمهم عبر النقابات الفلاحية للدفاع عن مصالحهم الإقتصادية التي تتمحور حول الحق في الماء و الأرض و الثروات الغابوية و الأمازيغية في أفق المساهمة في بناء الحزب البروليتاري.

 

تارودانت في 04 ماي 2009

 

امال الحسين

 

هذه الورقة مجمل عرض تم تقديمه في اليومين الثقافيين اللذين نظمتهما لجنة طلبة تالوين بجامعة ابن زهر بتنسيق مع جمعية تويزي بتكركوست و جمعية القاطرة بأكادير في 03 و 04 ماي 2009 بالمركب الثقافي محمد جمال الذرة بأكادير .

 

 

 

 

24.04.2009

La lutte des paysans d'Aoulouz


La lutte des paysans d'Aoulouz contre le comprador et le féodalisme soutenus par les autorités de Marocain
 

Les paysans dela Saguia de Tafarzazte subissent des poursuites durant une année de la lutte, à fin de leurs arracher leur droit naturel à l'eau d'irrigation. L'alliance du comprador à Sebt El Guerdan et le féodalisme à Aoulouz soutenue par les autorités à Taroudant mène une guerre farouche contre eux. Jusqu'aujourd'hui 8 paysans sont inculpés et poursuivis :

- Mohamed Zarit a été emprisonné pendant 10 à la prison de Taroudant en juillet 2008 avant d'être relaxé. - Abdelhak Lboujat, Jamal Imgharn et Abdelaziz Id Otman sont poursuivis au tribunal de Taroudant, ils attendent deux dossier un civile et l'autre pénal.
- Brahim Lboujat, Abderrahim Sarghini et Rachid Touggani se présenteront le 29 avril 2009 devant le juge communal d'Aoulouz.
- Lboujat Malek est convoqué aujourd'hui 24 avril 2009 pour se présenter àla Caida d'Aoulouz.

Toujours le même sac d'inculpation “Faire détourner l'eau privée dela Saguia de Taferzazte”. Soulignez bien “l'eau privée”, c'est la privatisation de l'eau par le régime marocain à travers les associations.

Après une année de la lutte pour le droit à l'eau violée par le féodalisme à Aoulouz, les paysans de Tafarzazte ont regagné tout ce qu'ils ont perdu pendant l'année 2007/2008. Les pluies cette année ont été bien tombées, l'eau est coulée sur la rivière Souss après qu'elle a dépassée les murs des barrages Aoulouz et Moukhtar Soussi, ça fait depuis 3 mois qu'elle coule sans arrêt. Les paysans de Tafarzazte n'ont payé aucun sou pour avoir l'eau cette année et leurs récoltes du blé sont multipliées quatre fois, une récole que les paysans n'ont jamais connu pendant que l'association d'Aoulouz de l'eau d'irrigation a été constituée.

La nature elle aussi est bien un nouveau numéro pour leur lutte, ce qui n'a pas satisfait le féodalisme qui n'a reçu aucun sou de Tafarzazte, il a bien sûr reçu des cous de points de la lutte des paysans, les paysans déclarent leur indépendance de l'association d'Aoulouz après la constitution de leur propre association d'irrigation. Ce qui ne plait pas aux autorités de Taroudant qui refuse ce fait, alors Mr le gouverneur a constitué à Aoulouz ce qu'il appelle le comité local pour l'eau de Tafezazte à fin d'empêcher les paysans de s'organiser.

L'association d'Aoulouz pour l'eau d'irrigation qui a été constitué en juin 2001 par la décision des autorités de Taroudant, par raison de recevoir les dons des ONGS internationaux et en premier lieu dela GTZ d'après la déclaration du directeur du bureau régional de mise en valeur agricole, d'après les paysans cette association n'a ajouté aucune valeur àla Saguia Tafarzazte qui reçoit toujours l'eau en directe de sa source naturelle au sein de la rivière Souss sans aucun sou. C'est la même chose pour les deux autres Saguias El Jadida et Timilte, c'est donc trois sources qui donnent 8 débits 24 heures sur 24 heures durant toute l'année pendant 7 ans à un prix de 15,00 dhs par heure ça fait 7 millions de dirhams (650 milles euros). Toute cette somme payée par les paysans de trois Sagiuias est une source financière pour le féodalisme qui exploite l'eau d'Aoulouz. Aujourd'hui le compte de cette association est 00 dirhams, soyez sûr de cette nouvelle, c'est vraiment une catastrophe de la politique intégriste de l'agriculture au Souss.
Les paysans de Tafarzazte ont refusé cette situation surtout après le détournement de l'eau de Tafarzazte en 2007/2008 à le quatrième Saguia Taboumhawte par cette association, cette quatrième Saguia qui a perdu sa source après le blocus de l'eau du barrage Aoulouz en l'an 2000. Les paysans de Tafarzazte ont perdu l'année dernière toutes leurs récole en blé, maïs et olive, c'est vraiment une année noir pour ces paysans. Le syndicat des paysans d'Aoulouz a bien joué un rôle important dans l'organisation de leur lutte pendant toute une année. Cette année, après des pluies considérables que les paysans n'ont jamais vu pendant 10 ans, l'eau dépasse le mur du barrage Aoulouz et coule sur la rivière Souss depuis 3 mois. Le féodalisme n'est pas satisfait de cette situation, d'une part la récole de Tafarzazte est riche, unique et considérable et; d'autre part les paysans n'ont payé aucun sou pour avoir l'eau. C'est la faîte d'une association qui a perdu toutes ces propriétés et même son compte bancaire, après l'application des procès contre l'association en faveur de certains paysans d'une somme de 1,2 million de dirhams (100 milles euros).

Le féodalisme n'a jamais reçu de tels cous comme cette année ce qui explique sa fin malgré, l'intervention du comprador soutenu par le régime marocain à travers les autorité de Taroudant. Alors, le féodalisme veut encore continuer à recevoir l'argent qui a perdu, c'est un fait hors la loi. D'après la loi 2.84 relative aux associations de l'eau d'irrigation, qui dédite “au cour des années dont l'eau est coule à la rivière l'association ne doit pas recevoir les cotisations d'irrigation” on ne doit pas payé l'eau naturelle. La faïte pousse le président de l'association pour mener cette guerre farouche contre les paysans dela Saguia de Tafarzazte. Les autorités de Taroudant soutiennent cette guerre en soutenant l'alliance du comprador et le féodalisme contre la lutte des paysans de Tafarzazte pour le droit naturel à l'eau d'irrigation.

Amal Lahoucine

الإتحاد المغربي للشغل


الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي


نقابة فلاحي أولوز




بـــــــلاغ

قام عامل تارودانت بتكوين ما يسمى بلجنة محلية بأولوز لمراقبة ماء ساقية تفرزازت الغرض منها هو دعم الإقطاع بالمنطقة لإرغام الفلاحين على الرضوخ لممارسات رئيس جمعية أولوز للمياه المخصصة للأغراض الزراعية ، هذه الجمعية المفلسة التي تم نهب جميع أموالها التي تبلغ حسب تقديرات الفلاحين 700 مليون سنتم و تم حجز ممتلكاتها بعد إصدار الأحكام ضدها نتيجة حرمان بعض الفلاحين من طرف رئيسها من الإستفادة من الماء ، و بدل أن يعمل العامل على إنصاف فلاحي تفرزازت المتضررين من الحرمان من الماء في الموسم الفلاحي 2008/2007 يعمل قائد أولوز على محاولة حرمانهم من الإستفادة من الماء رغم أن المياه من فائض سد أولوز و هي تتدفق عبر وادي سوس ، و بدل الضرب على أيدي المتلاعبين و المستغلين للمياه الذين يحولونها من ساقية تفرزازت إلى ساقية تبومهاوت التي ما زالت مياهها تتدفق عبر وادي سوس و حرمان حوض تبومهاوت من الماء لاستغلال مياه تفرزازت من طرف رئيس الجمعية الذي يحميه القائد ، يعمل القائد على محاولة فرض الأمر الواقع الذي يتوخى منه تركيز الإقطاع ضد الفلاحين الصغار و الفقراء و يقوم بتهديدهم و ترهيبهم و كان آخرهم الفلاح البوجات مالك الذي استدعاه القائد شفويا عبر عون السلطة/شيخ أولوز السرغيني مجمد يومه الجمعة 24 أبريل 2009 ، إن هذه اللجنة مرقوضة من طرف فلاحي تفرزازت الذين كونوا لجنتهم و أسسموا جمعيتهم لتسيير شؤونهم بأنفسهم و بدل تمتيعهم بحقهم في التنظيم يعمل القائد على محاولة اتهامهم لفبركة ملفات قضائية على غرار ما قام به رئيس الجمعية ضد الفلاح زريت محمد الذي تم سجنه تعسفا لمدة 10 أيام قبل تبرئته من طرف المحكمة.



و لنا عودة في الموضوع

22.03.2009

La lutte des paysans pauvres : communiqué

الإتحاد المغربي للشغل

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

نقابة فلاحي أولوز

  

لجنة فلاحي تفرزازت

أولوز في : 21 مارس 2009

 

 

 

بـيـــــــــــــــــــــان

 

إجتمعت لجنة فلاحي تفرزازت التابعة لنقابة فلاحي أولوز يوم السبت21 مارس 2009 و بعد تدارس وضعية الفلاحين الصغار و الفقراء بحوض ساقية تفرزازت تم تسجيل ما يلي :

 

1 ـ تفاقم الأزمة الخانقة التي تعيشها جمعية أولوز لمستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية جراء سوء التسيير و التدبير من طرف رئيسها الذي يسعى إلى تحميل تبعاته للمنخرطين و المتجلية في ما يلي :

 

ـ تنفيذ الأحكام الصادرة ضد الجمعية بمبالغ مالية تزيد عن 1,2 مليون درهم لصالح مجموعة من الفلاحين الصغار المتضررين من ممارسات رئيس الجمعية الذي حرمهم من السقي ، و تم حجز ممتلكات الجمعية و تنفيذه الحكم عليها حسب المحجوزات التالية : بقعة أرضية مساحتها 400 م2 ، بقعة أرضية مساحتها 500 م2 بها 100م2 مبنية و بئر و محرك كهربائي ، معصرة الزيتون مجهزة مساحتها 432 م2 ، حسابها البنكي بمبلغ أكثر من 40 ألف درهم .

 

أنظر الأحكام في الرابط التالي

 http://associattarwdant.hautetfort.com/list/dossier_des_p... 

ـ و هناك 3 بقع أرضية بها 3 آبار في حساب الجمعية في أراضي الرئيس لم يتم حجزها لأنها لم يتم تسجيلها على حساب الجمعية ؟

ـ مواجهة ممارسات الرئيس من طرف فلاحي تفرزازت خلال سنة من النضال نتيجة حرمانهم من مياه السقي في سنة 2007/2008 مما سبب لهم أضرارا في محاصيل القمح و الذرة و الزيتون تقدر بملايين الدراهم.

ـ المتابعات القضائية ضد أمين و رئيس الجمعية من طرف فلاحي تفرزازت نتيجة تصرفهما في مالية الجمعية بشكل انفرادي بعد حجز الحساب البنكي .

ـ التمادي في استغلال مياه تفرزازت التي يتم بيعها لجمعية الفيض لصالح ساقية تبومهاوت و حرمان عدد كبير من فلاحي تفرزازت جراء التآمر مع جمعية الفيض ، و يسعى الرئيس بذلك إلى إشعال نار المواجهة بين الفلاحين ، و خير دليل على ذلك المحاكمة الصورية ضد الفلاح محمد زريت بتفرزازت بدعوى سرقة ماء تبومهاوت و الذي تمت براءته.

ـ البيع و الشراء في المياه رغم أن سد أولوز قد فاض منذ شهر و أصبحت المياه تتدفق في الوادي بينما يتم محاولة حرمان فلاحي تفرزازت من السقي ، بدعوى بيع الماء لجمعية الفيض التي تحول مياه تفرزازت لساقية تبومهاوت في الوقت الذي تتدفق مياه عينها عبر وادي سوس.

ـ مطالبة الفلاحين الصغار و الفقراء الرئيس بالمحاسبة التي تفوق مداخيلها 7 ملايين درهم خلال ثماني سنوات بينما المصاريف شبه منعدمة ، و لم يبق في حساب الجمعية حسب التقرير المزور ل 22 مايو 2008 إلا 40 ألف درهم ، هذا اليوم الذي انسحب فيه فلاحو تفرزازت من هذه الجمعية المفلسة.

 

2 ـ في ظل هذه الأزمة الخانقة نتيجة ممارسات الرئيس و أعوانه يتم الترويج لانعقاد جمع عام إستثنائي وهمي في محاولة فاشلة لامتصاص غضب الفلاحين الصغار و الفقراء خاصة في ساقية تفرزازت.

 

3 ـ تمادي السلطات بالإقليم و الجهة في السكوت عن هذه الخروقات رغم نداءات الفلاحين الصغار و الفقراء بتفرزازت بل يتم دعم رئيس هذه الجمعية المفلسة ، في محاولة لفرض هذه الجمعية على فلاحين تفرزازت ، مما نعتبره خرقا سافرا لممارسة الحريات العامة في ظل تشبث فلاحي تفرزازت بجمعيتهم التي أسسوها و التي تعمل السلطات و معها وزارة الفلاحة على منعها من الوجود القانوني.

 

4 ـ في ظل هذه الأوضاع نعلن نحن فلاحي تفرزازت ما يلي :

 

ـ إنسحابنا الجماعي من هذه الجمعية المفلسة و عددنا إلى حد الساعة 146 فلاحا ملاكين في حوض تفرزازت و غيرها من الأحواض الثلاثة الأخرى نمثل أكثر من 3/2 فلاحي تفرزازت كما نمثل 3/1 أعضاء هذه الجمعية المفلسة و عددهم 436.

ـ نطالب السلطات و وزارة الفلاحة المسؤولتين على تأسيس هذه الجمعية بحلها و محاسبة رئيسها.

ـ تأسيسنا لجمعيتنا المستقلة كحق من حقوق الإنسان حسب ما هو متعارف عليه دوليا في الدستور المغربي و رفضنـا الإنخراط في جمعية لا تخدم مصالحنا.

ـ مطالبتنا السلطات و ممثلي وزارة الفلاحة بتارودانت بالتعجيل بمنحنا وصل إيداع جمعيتنا المستقلة كحق من حقوق الإنسان .

ـ نخول لجنتنا النقابية المكونة من 21 عضوا و المودعة لدى السلطات بأولوز بالقيام بتنظيم عملية السقي بساقية تفرزازت إلى حين حصول جمعيتنا على وصل الإيداع القانوني.

ـ إستعدادنا للدفاع عن حقوقنا المشروعة بجميع الوسائل القانونية و النضالية المشروعة و على رأسها حقنا الطبيعي في الماء الصالح للري و لن نقبل بانتزاعه منا بأي شكل من الأشكال.

ـ نحذر كل من سولت له نفسه محاولة منع أي فلاح من فلاحينا من السقي منذ هذا الإعلان فصاعدا و نعتبر لجنتنا ذات الحقوق المشروعة في التصرف في مياه تفرزازت و بالمساواة في التسيير و التدبير.

  

لجنة فلاحي تفرزازت  

 

 

 

 

hpim1875.jpg

 

   المحاصيل الزراعية الهزيلة لسنة 2007/2008

 

hpim1882.jpg

 

 

hpim1884.jpg

 

 

الأضرار التي لحقت الفلاحين في 2007/2008

hpim1900.jpg

 

hpim1897.jpg

الأضرار الكارتية التي تسببها رئيس الجمعية لفلاحي تفرزازت

 

15.03.2009

les projets falsifiés du Ministère délégué chargé de l'Habitat et de l'Urbanisme à Taliouine région de Taroudant


Aménagement des quartiers Tagargouste et Tabya

Municipalité Taliouine

Province Taroudant




Trois profonds trous  dans la rue
Les igous sur-sol complètent la scène

Après quelques jours de la fin des travaux de l'aménagement de la rue de Tagargouste(environ 800 m dans le projet Tagargouste -Tabya 3 kms) et malgré, l'intervension de l'association Tagargouste contre les falsifications auprès des reponsables à la manicipalité de Taliouine, la pachawya de Taliouine et la province de Taroudant, l'entrepreneur a bien fait avec juste; ce qu’il faut de goudron pour dire qu’elle est goudronnée malgré l'intervension du comité provincial ?


La pluie a bien fait sa tâche, elle a envelée la voile de ce projet falsifié. Sans oublier les igous sur-sol et; une la scène complète!

Vous pouver emprunter cette rue goudronnée, dont le goudron présente autant de trous bien profondus au milieu de la rue (voir la photo).

C'est bien une occasion pour remplir les poches, c'est un message déjà envoyé aux responsables par l'association Tagargouste :

- la manicipalité.

- la pachya.

- la province.

- la wilaya.

- le ministère.
Les biens publics sont en dongé, le vol de l'argent publc ne cesse d'arrêter .



La rue vers la rivière de Tagargouste
Un passage vers les champs et douar Imzizoui
La rue connait une circulation sans arrêt toute la journnée

Un autre projet : la rue vers la rivière de Tagargouste. les champs Afra et le douar Imzizoui.
Ce projet vise à mieux avoir les propriétés de construction des composants en béton armé mais, des matériaux de construction naturelle en pierre peuvent bien encaisser autant d'argent dans les poches !
C'est bien la troisième théorie économique de l'an 2009 qui a vu le jour à Taroudant.

09.01.2009

La commémoration du 40ième jour de la mort du militant Hassan Id Abdellah le 25/01/09 à Aoulouz

27.12.2008

Le militant Hassan Id abdellah le fondateur du mouvement des paysans pauvres d'Aoulouz en photos






























Toutes les notes