16.09.2008
Association Afra : communiqué !
جمعية أفـــــــرا
حالة تالوين في الذكرى الأولى لانتفاضة تكركوست
لقد مر على انتفاضة تكركوست ليوم قاتح شتنبر 2007 سنة كاملة و رغم أن الساكنة لمست بعضا من نتائجها المتجلية في رفع الحيف الذي كان يلحقها جراء الممارسات الحاطة بالكرامة من طرف بعض أجهزة الدولة العسكرية و المدنبة ، إلا أن أوضاعها الإقتصادية المزرية تزداد سوءا يوما عن يوم و ذلك جراء غلاء المعيشة بسبب ارتفاع الأسعار و المضاربات التجارية المحلية و استغلال الطبقة العاملة خاصة في مجال العمران ، و أصبح الفقراء يزدادون فقرا و الأغنياء غناء و العطالة تفاقما خاصة في صفوف الشباب المثقف ، و الفلاحون الفقراء يفقدون أراضيهم و حقهم الطبيعي في الماء الصالح للري في الوقت الذي تتملص فيه الدولة من مساعدتهم ، و تتعرض الثروات الغابوية للنهب و المحاصيل الفلاحية للمضاربات المالية و تحديد أسعارها في السوق من طرف الرأسمال التجاري/ الكمبرادور ، مما نتج عنه استغلال قوة عمل الفلاحين الفقراء من طرف الرأسمال و خاصة المرأة الفلاحة الفقيرة التي تكدح بالمزارع دون أدنى أجر ، و يعرف التراث الثقافي بالمنطقة تهميشا ملحوظا و ذلك بالقضاء على العمارة ذات الخصوصية المحلية كما تتعرض الثقافة الأمازيغية للتهميش ، و يتم حرمان المرأة و الطفل من الحق في الصحة نتيجة فقر المركز الصحي الوحيد بالبلدية للتخصصات و الوسائل الصحية الضرورية كما يتم حرمان الأطفال من الحق في التعليم و خاصة الفتاة ، و هكذا فإننا في جمعية أفــرا و بعد اطلاعها على الأوضاع الإقتصادية و الإجتماعية للفلاحين الفقراء بالمنطقة نسجل ما يلي :
1 ـ التلاعب بحصص الدقيق المدعم الخاصة بالفلاحين الفقراء من حيث الكمية المخصصة لكل دوار في علاقتها بالمدة الزمنية / مرة في كل شهرين أو ثلاثة أشهر في غالب الأحيان.
2 ـ حرمان الفلاحين الفقراء من الحق الطبيعي من الماء الصالح للري في مزارع أفرا بمركز تالوين و عدم دعم الفلاحين الفقراء بالمناطق التي تنتج الزعفران مما يهددهم بفقدان أراضيهم بعد فقدان الحق الطبيعي في الري.
3 ـ هجرة الشباب المحروم من التعليم إلى المدن بحثا عن فرص الشغل مما يعرضهم للإستغلال من طرف الباطرونا و العيش في الأحياء الشعبية المهمشة.
4 ـ المحسوبية و الزبونية في التوظيف بالجماعات المحلية مما يحرم الشباب المعطل ذوي الشهادات الجامعية من الحق في الشغل و استغلال الطبقة العاملة من طرف المجلس البلدي/ قضية 2M و الفنان أسكري الحسين.
5 ـ حرمان الأحياء الشعبية/ الدواوير ببلدية تالوين من التجهيزات الأساسية/ قنوات صرف المياه المستعملة و تبليط الأزقة رغم إثقال كاهل الفقراء بالضرائب ، و حرمان دوار إمزيزوي من الماء الصالح للشرب.
6 ـ عدم إنجاز مشروع القنطرة بين دوار تكركوست و إمزيزوي مما يعرقل تنقل سكان إمزيزوي إلى المركز خاصة التلاميذ المرغمين على التنقل إلى مدرسة محند ابراهيم في ظروف صعبة.
7 ـ تعرض المياه الجوفية ببلدية تالوين للتلوث نتيجة النفايات و المياه المستعملة التي تتسرب إلى وادي تالوين.
8 ـ حرمان الفلاحين الفقراء من الكهرباء نتيجة غلاء تكلفة الربط بالخطوط الوطنية و التي تصل إلى أكثر من 5000 درهم و حرمان بعض الفلاحين الفقراء من الربط بهوامش بعض الدواوير/ منطقة إسفلى بدوار إمزيزوي.
9 ـ إنعدام الوسائل الضرورية لضمان الحق في الصحة مما يعرض حياة الفلاحة الفقير و أطفالها للخطر خاصة أثناء الإنجاب.
10 ـ حرمان الأطفال خاصة الفتاة من الحق في التعليم نتيجة تعدد المستويات في قسم واحد و الظروف الإقتصادية و الإجتماعية المزرية للفلاحين الفقراء مما يزيد في نشر الأمية في صفوف المرأة.
11 ـ معاناة الفلاحين الفقراء و خاصة المرأة من التنقل إلى تارودانت للحصول على البطاقة الوطنية التي تكلفهم أكثر من 600 درهم في جل الأحيان.
و انطلاقا من هذه المعطيات الإقتصادية و الإجتماعية المزرية و أمام عجز الدولة بأجهزتها العسكرية و المدنية من احتواء هذه الأوضاع خاصة بعد فشل أجهزة الجماعات المحلية من تقديم الخدمات الأساسية نظرا لما يشوبها من إخلال في التسيير و التدبير المالي ، فإن سكوت الفلاحين الفقراء لن يطول أمام تعنت أجهزة الدولة ذات المقاربات الأمنية/القمعية في التعاطي مع مطالبهم و خاصة أبناؤهم المعطلون و الطلبة ، و هكذا فإننا نعلن ما يلي :
1 ـ شجبنا لكل الممارسات الحاطة بالكرامة التي تمارس ضد الفلاحين الفقراء من طرف القائمين على تسيير أجهزة الدولة العسكرية و المدنية بتالوين.
2 ـ تضامننا اللامشروط مع كل المقهورين بتالوين و استعدادنا للدفاع عن حقوقهم المشروعة.
3 ـ إدانتنا الشديدة لاستغلال قوة عمل الفلاحين الفقراء و خاصة المرأة الفلاحة من طرف الكومبرادور و سماسرتهم.
4 ـ دعوتنا كل الجمعيات الجادة و المناضلين و المعطلين و الطلبة إلى الإنخراط في النضال ضد الإستغلال و التهميش بالمنطقة.
عن المكتب
20:53 Publié dans Mouvement populaire | Lien permanent | Commentaires (1) | Envoyer cette note | Tags : association, paysans pauvres, mouvements sociaux
15.08.2008
Intifada d'Ifni : la lutte continue !
مدينة افنى
شمر الافناويون عن سواعد الجد ويستعدون لإطلاق موجة جديدة من الاحتجاجات في إطار حملة موسعة من اجل الضغط على النظام القمعي المخزني .لإجباره على إطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية أحداث السبت الأسود دون قيد أو شرط. ويرتقب خلال الأربعة والعشرين ساعة القادمة أن تعلن فعاليات الانتفاضة عن برنامج متكامل يضم أشكال نضالية متنوعة تتواصل بشكل تصاعدي إلى حين تحقيق كافة المطالب.
وتعقد فعاليات الانتفاضة اجتماعات مطولة في أماكن متفرقة بالمدينة لوضع اللمسات الأخيرة لإطلاق هده الحملة بما في دلك مكاتبة المنظمات المغربية والدولية لحشد الدعم وإعادة الاعتصام بالميناء وتكوين لجنة موسعة للإشراف عليه وتضم ممثلين عن كافة أحياء مدينة. وكل المؤشرات تؤكد أن هده الموجة الجديدة من الاحتجاجات ستكون قوية وصادمة للسلطات القمعية وحاسمة في ترجيح ميزان القوى لفائدة الجماهير الشعبية الصامدة.
وبعد مرور أكثر من شهرين على اندلاع الانتفاضة يبدو الافناويون أكثر قوة وتماسكا وأثبتت قيادتهم التي يعرفونها جيدا أنها قيادة فاعلة تتوفر على رؤية واضحة واستطاعت أن تستوعب كافة التناقضات الداخلية وان تتعامل معها باحترافية مكنت من استثمار كل الطاقات و الإمكانيات وتوجيهها لخدمة المسيرة الكفاحية ولو تطلب أحيانا تقيم بعض التنازلات غير الجوهرية من اجل ضم أطراف ذات قناعات أخرى لكنها تبقى أطراف نزيهة .وهده الحنكة بالذات من قبل قيادة الانتفاضة هي ما فوت الفرصة علي السلطات الرجعية التي مافتئت تبحث عن شتى السبل لتفتيت الانتفاضة من الداخل وزرع بدور الريبة ولشك في صفوفها و خلق الهوة بين مكوناتها.
غير أن الوعي بمخططات نظام الفصل العنصري مكن من تجاوز هده العقبات. وظهر الافناويون في كامل الانسجام يتراءى لهم مستقبل مشرق تخرج فيه مدينتهم الغالية من دائرة الخمول إلى فضاء المجد والعزة.
هذا ويوما عن يوم يتنامى الشعور الوطني وسط الطبقات الشعبية الصامدة . ويتجلى ذلك بوضوح في اكتساح الزى الصحراوي للفضاء العام بسيدي إفني الصامدة.فالملحفة أصبحت هي الرداء المحبب للافناويات الماجدات . فيما بات اللثام الصحراوي رفيقا دائما للشباب النشامى .ناهيك عن تداول الأشرطة والأقراص المدمجة بالأغاني الصحراوية .والمتابعة المنقطعة النظيرللاذاعة الوطنية في المقاهي والمحلات التجارية والبيوت وجلسات السمر بالأحياء وعلى ضفاف الشاطئ وفي كل مكان. أما أثناء نشرة العاشرة فتتوقف الحركة بشكل تام وتحولت إلى موعد جماعي لا يمكن التخلف عنه بأي شكل من الأشكال.
في سياق أخر. تعيش السلطات القمعية و قواتها الهمجية أسوء أيامها محصنة داخل مقراتها لا تستطيع الخروج منها مترقبة الاسوء في كل لحظة .تتخبط يمنة ويسرة من هول الصدمة .
فمرة تنحوا باللائمة على الأب الجليل مولاي إبراهيم الوحداني وتتهمه بتمويل الانتفاضة وحمايتها .ومرة أخرى تصب جام غضبها على المناضل الرمز إبراهيم بارا وتزج به في زنزانة معزولا عن رفاقه وتصفه انه العقل المدبر لكل شيء وتعود تارة أخرى لتزعم أن الأحداث مخطط لها مسبقا وان إدارة الصراع تتم من داخل أروقة وزارة الأرض المحتلة حيث تصدر الأوامر .وتارة أخرى تنحي باللائمة على الجالية بالخارج وتتهم بعضا من أفرادها بالاتصال المباشر بمكاتب الجبهة بأوربا وتؤكد علانية وفي اجتماعات رسمية أن مؤشرات توفرت لديها تشير إلى أن البوليساريو تقف وراء الأمر برمته حتى قبل اندلاع الأحداث وان ما حدث أمام القنصلية الإسبانية الباكادورية يوم 28 ابريل الماضي كان بإيعاز من البوليساريو .
23:50 Publié dans Mouvement populaire | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note
29.06.2008
Photos de la caravane nationale de solidarité avec les résistants d'Ifni Ait Baârmrane les 22/06/08
17:52 Publié dans Mouvement populaire | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : association, paysans pauvres, mouvements sociaux
24.06.2008
Répression à Sidi Ifni (sud Maroc) -témoignages, photos-
Chronologie des émeutes à Sidi Ifni, Juin 2008
Revendications :
1. Faire de Sidi Ifni (20 000 habitants) une préfecture
2. Rattacher Sidi Ifni à la région administrative de Guelmin (province du Sahara occidental) et non plus à celle de Tiznit (au vues des relations historiques et tribales).[remarque : Parralèlement à l’organisation étatique, le tribalisme est toujours très prégnant au Maroc, notamment chez les populations bérbérophones. ]
3. Finir la construction du port de Sidi Ifni (troisième tranche des travaux).
4. Améliorer la liaison entre Ifni et Tan-tan (160 km de route)
5. Mettre en place des projets de développement pour créer de l’emploi chez les jeunes d’Ifni. Proposition de construire deux unités industrielles de conserverie à proximité du port.
Il en a résulté :
A près cette manifestation, les représentants de partis politiques (Alistiqlal, Union Sociale de Forces Populaires, Parti de la Gauche Sociale Réunie, Parti Islamiste pour la Justice et le Developpement) , membres du Secrétariat local de la ville, (association qui a pour but de défendre les revendications de la population) se retirent de ce secrétariat
Les affrontements sur les deux fronts dureront de 4 H jusqu’à 11 H. Ceux qui sont à l’extérieur de leurs habitations se font interpeller ou tirer dessus par balle en caoutchouc, idem pour ceux qui tentent d’observer par leur fenêtre.
C’est entre 4 H 30 et 9 H que, selon les témoignages oculaires, et uniquement pour ce qui concerne le centre de la ville (c’est-à-dire pas les deux zones de front), tomberont au moins 4 personnes chez les civils. 2 ont été écrasés par les 4 X 4 des forces répressives, un autre est mort en pleine rue suite aux coups qu’il a reçu. 1 autre est mort après avoir reçu une balle en caoutchouc au niveau de la tête. Les cadavres ont été tirés jusqu’à une estafette blanche avec des bandes de couleur orange. Ils ont été aperçus à deux reprises, sur les lieux où ils ont décédé puis dans l’estafette, au niveau de l’hôpital, par des personnes qui habitent à côté.
Sur le front du port, selon ce qui se raconte, des tirs à balle réelle auraient eu lieu, mais tout le monde s’est vite enfui et il n’y aurait pas eu de victime.
Un manifestant a été sodomisé avec une matraque en public, en pleine rue.
Des unités sont entrées dans les habitations (en fracassant les portes lorsqu’elles étaient fermées) et ont tabassé puis arrêté tous les jeunes qu’ils trouvaient. S’il n’y avait pas de jeunes, ils arrêtaient les femmes ou les sœurs. Selon des témoignages concordants, 2 femmes ont été violées chez elle par des soldats. De plus, il y a eu au moins 4 tentatives de viol, dans les locaux du commissariat. De l’argent et des bijoux ont été volés, des pièces d’habitation saccagées.
A ce jour, les personnes concernées n’ont pas porté plainte puisque le commissariat est toujours occupé par des militaires qui tabassent tous ceux qui viennent se plaindre.
Les viols auraient été limités grâce aux accrochages internes entre soldats extérieurs et soldats possédants de la famille dans le quartier nord de la ville (zone où on eu lieu le plus d’affrontements) .
Des personnes parviennent à s’évader par les toits et à se réfugier dans les montagnes qui bordent la ville, certains marcheront jusqu’à Guelmin, d’autres erreront dans les campagnes, d’autres retourneront à Ifni dans la soirée mais se feront arrêter pour la plupart.
C’est en allant pourchasser les fuyards que deux flics trouveront la mort, l’un tué par les manifestants en fuite, l’autre mortellement mordu par un chien errant. Leurs corps ont été transportés par leurs collègues à Tiznit.
Tout le personnel de l’hôpital a été évacué pour être remplacé par du personnel militaire.
A 9 H, les gendarmes se retirent (toute en restant sur les divers routes qui relient la ville au monde exterieur), ne restent que les forces auxiliaires et la police, qui mettent en place une vaste opération de nettoyage pour enlever les traces d’affrontements (ramassage des douilles au sol, masquage des impacts sur les murs).
Des contrôles systématiques d’identité sont mis en place pour tous les jeunes qui sont aperçus dans les rues de la ville.
A 12H, des hellicoptères et des brigades canines vont fouiller la montagne.
Dans l’après-midi, beaucoup de familles se rendent à l’hôpital mais très peu sont autorisées à y accéder, dont notamment une femme qui s’y rendait non pour avoir des nouvelles de membre de sa famille mais pour se faire soigner d’une crise d’appendicite. En l’absence des soins nécessaires, cette femme est décédée suite au refus de l’hôpital de l’accueillir.
Selon les fichiers de renseignements 140 personnes classées non militantes sont tabassées puis relâchées rapidement, les 160 autres (classés comme militantes) sont déplacés à l’extérieur de la ville, pour être torturés. 110 sont placés au commissariat de Tiznit. Pas de nouvelles des 50 autres (surtout des leaders des manifestations) , malgré les recherches de leurs familles. Les lieux de leur incarcération sont tenus secrets. 11 des 12 chômeurs qui bloquaient le port ont été arrêtés dans leurs maisons le samedi matin. A ce jour, aucune nouvelle du 12 eme.
Sur la route entre Guelmin et Ifni sont installé quatre barrages en plus du barrage habituel, tout jeune qui est arrêté à ces barrages se voit interrogé et fouillé, s’il possède du matériel photo et caméra, celui-ci est confisqué.
Dans le centre ville, des PC et des téléphones portables ont été réquisitionnés pour tenter de limiter les communications avec l’extérieur. Les communications téléphoniques sont surveillées.
L’ordre a été donné de ne délivrer aucun certificat d’agression.
En soirée 7 personnes, libérées par le juge d’Agadir, sont accueillies en héros par la population qui a manifesté jusqu’à minuit.




21:48 Publié dans Mouvement populaire | Lien permanent | Commentaires (0) | Envoyer cette note | Tags : association, paysans pauvres, mouvements sociaux
21.06.2008
Mouvement social au Maroc 2008
Chouhada Koumira 1981

Philippe Cognée Foule à Casablanca © photo D.R. Fondation pour l’art contemporain Salomon - Alex (74) France
Place des Sraghnas, samedi 20 juin 1981, 10 h 20 : les vitres d'un autobus brinquebalant explosent. C'est le début d'une émeute sanglante qui laissera sur le pavé de Casablanca des centaines de morts et de blessés. Et ailleurs un certain nombre de disparus dont les familles cherchent encore les corps.
Raison première invoquée : la hausse brutale de 30% en moyenne des prix de produits de première nécessité annoncée au peuple par un laconique communiqué de l'agence de presse officielle MAP, au matin du 28 mai 1981. Cela a fait l'effet d'une bombe sociale dans un Maroc au bord du chaos économique, ruiné par la guerre d'usure au Sahara, la sécheresse persistante et le coût toujours plus élevé de sa facture pétrolière. Au début des années 80, le salaire minimum plafonnait officiellement à 500 dirhams par mois alors que Rabat était déjà contraint par le Fonds monétaire international (FMI) à exercer un pré-programme d'ajustement structurel articulé autour de la sacro-sainte « vérité des prix » en contrepartie d'un dispositif d'aide budgétaire.
Après 1981, il y aura 1984, 1990, Sefrou en septembre 2007, et Sidi Ifni en juin 2008.Une longue liste de crimes impunis, commis par les mêmes hommes ou leurs successeurs. Il aura fallu 24 ans pour que l’on découvre un charnier de victimes des « mrouds* » à Casablanca et autant pour qu’on retrouve un charnier des victimes de Nador de 1984. Combien d’années faudra-t-il pour découvrir les corps des disparus de Sidi Ifni ?
*Mrouds : pluriel de marrda (babouin) : désigne en langage populaire marocain les policiers matraqueurs et tueurs de tous poils (CMI, Forces auxiliaires, DST et autre Groupes urbains de sécurité).
Maroc : « Valeo », mais pas à Bouznika !
Valeo est le prototype de l’entreprise mondialisée. Cet équipementier automobile qui est au onzième rang mondial et au 4ème rang européen, est désormais entièrement aux mains du capital financier spéculatif (BNP Paribas, Morgan Stanley, Pardus*, Franklin Resources Inc., Brandes Investment Partners et autres requins).Le groupe a réalisé plus de deux milliards d’€ de bénéfices ces 10 dernières années et son PDG Thierry Morin(photo) gagne le modeste salaire de 1,5 million d’€ (= 17 millions de dirhams) par an, sans compter les jetons de présence de 40 000 € (= 460 000 dhm) par an. Le groupe, d’origine française, a été créé en 1923 sous le nom de Ferodo ; il a repris en 1980 le nom de sa filiale italienne : « Valeo », qui signifie en latin « je vais bien » (Cicéron terminait ainsi ses lettres : “Si vales, bene est; ego valeo.”( Si tu vas bien, tant mieux; je vais bien aussi.).Bref, l'équivalent latin de "la bès".
Valeo possède aujourd’hui 131 usines dans le monde, dont 14 en Chine, 8 au Brésil, 7 au Mexique, 5 en Inde, 4 en Tunisie et 3 au Maroc. Et c’est dans la dernière née de ses usines marocaines que « ça ne va pas bien », mais pas bien du tout.
Bouznika
Voici comment La Nouvelle Tribune présentait en décembre 2003 la nouvelle usine Valéo implantée à 50 km de Casablanca, et qui emploie actuellement 2000 salariés, en majorité des femmes au statut précaire :
« Le groupe Valeo, spécialiste de câblage automobile, vient d’inaugurer une nouvelle usine à Bouznika. Le coût d’investissement de cette opération s’élève à 275 MDH.Les Français du groupe Valeo accordent un intérêt particulier au Maroc. En plus de deux usines (Bouskoura et Aïn Sebaâ) et d’un bureau d’études BE Maroc (Verdi), ils viennent d’inaugurer un nouveau site de product




L'accueil des solidaires de la caravane
Début de la marche


Les Ait Abdellah des Ait Baâmranes revendiquent la liberté des détenus















Communiqué de L’Association Marocaine des Droits Humains (AMDH), le 9 juin 2008