21.06.2008

Etudiants détenus de Marrakech

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان

فرع مراكش

رسالة مفتوحة إلى السيد المندوب العام

المكلف بالسجون بالمغرب

تطالب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع مراكش بفتح حوار مع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام من أجل تلبية مطالبهم وإنقاذ حياتهم.

      

تحية طيبة وبعد،

        يخوض الطلبة المعتقلون على إثر أحداث الحي الجامعي بمراكش إضرابا عن الطعام مفتوح بالسجن المدني بمراكش منذ يوم الأربعاء 11 يونيو 2008 وذلك دفاعا عن حقوقهم ومطالبهم الأساسية وفي مقدمتها وضع حد لعملية تشتيتهم داخل السجن وتجميعهم والحق في الزيارة المباشرة في ظروف إنسانية وملائمة ورفع كل أشكال المضايقات داخل السجن ... إلخ.

        ولقد عاين مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان من خلال دفاعه أوضاعهم الصحية التي تتفاقم باستمرار، ومكتب فرع الجمعية إذ يعبر عن قلقه وتخوفه العميقين من الانعكاسات الخطيرة للإضراب عن الطعام على حالتهم الصحية في ظل تجاهل المسؤولين وإدارة السجن بمراكش لهذه الحركة الاحتجاجية للطلبة المعتقلين.

        يطالب بفتح حوار مع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام بالسجن المدني بمراكش من أجل تلبية مطالبهم وإنقاذ حياتهم المهددة.

        وفي الأخير تقبلوا فائق تحياتنا الخالصة.

عن مكتب الفرع

الرئيس : رشيد الإدريسي

- زار فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش في شخص دفاعه ممثلا بالأستاذ محمد الغلوسي نائب رئيس الفرع الطلبة المعتقلين المضربين عن الطعام يوم الخميس 19 يونيو 2008 بعد أن قام بزيارتهم بتاريخ 06 يونيو 2008 واستغرقت الزيارة الأخيرة ساعتين عاين فيها مكتب الفرع الأوضاع الصحية للمعتقلين وتوقف حول مطالبهم.

- قرر مكتب الفرع توجيه نفس الرسالة إلى كل من السيد مدير السجن المدني بمراكش والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش.

مراكش في : 20/06/2008

27.05.2008

Sauver la vie de l'étudiant sahraoui : El Wali Kadimi




يمر الطالب الصحراوي " الوالي قادمي " ـ 23 سنة ـ بظروف صعبة وخطيرة بالمستشفى الإقليمي " ابن طفيل "، حيث يتواجد منذ 14 أيار / مايو 2008 بعد أن تعرض حسب إفادته إلى تدخل عنيف من طرف عناصر الشرطة المغربية تسبب له بالسقوط من السطح الأعلى للطابق الرابع للعمارة " باء " خالد بن الوليد بالحي الجامعي القاضي عياض بمراكش / المغرب.
وقد تعرض للإهمال أثناء رميه، حيث ظل ولأكثر من 05 ساعات يتألم من خطورة جروحه وكسوره بأنحاء مختلفة من الجسم إلى أن نقل في ظروف حرجة إلى المستشفى المذكور الذي لازال يعاني فيه من الإهمال وعدم المبالاة بظروفه الصحية التي تحتاج إلى العناية المركزة والدقيقة.
إن الطالب الصحراوي " الوالي قادمي " يعاني من كسر في الرقبة وآخر في اليد اليسرى، كما أنه يعاني من آلام حادة على مستوى العمود الفقري، والتي من المرجح جدا أن تكون قد أدت إلى شلل جزئي بعد أن بات عاجزا عن الحركة، خاصة على مستوى الرجلين اللتين لم تسلم أصبعها من الإصابة إلى جانب الوجه والرأس وأنحاء مختلفة من الجسم.
إن سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان وهي تتابع الوضع الخطير الذي آلت إليه الوضعية الصحية للطالب الصحراوي " الوالي قادمي " لتوجه نداء عاجلا لكل المنظمات والجمعيات الحقوقية والطبية والإنسانية من أجل الضغط على الدولة المغربية لفتح تحقيق في قضيته والعمل على تحميلها المسؤولية كاملة في علاجه.
وللإشارة، فالطالب الصحراوي " الوالي قادمي " من مواليد 12 كانون الثاني / يناير 1975 بمدينة آسا / جنوب المغرب يتابع دراسته حاليا بالسنة الثالثة شعبة الفلسفة تخصص علم الاجتماع بجامعة القاضي عياض بمراكش / المغرب، يقطن بالغرفة 407 عمارة " باء " خالد بن الوليد بالحي الجامعي بالمدينة المذكورة.

سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين
عن حقوق الإنسان
CODESA
العيون / الصحراء الغربية: 27 أيار / مايو 2008

16.05.2008

Evenements des facultés de Marrakech

اقتحام الحي الجامعي بمراكش.

 تعيش كلية الحقوق والآداب التابعتين لجامعة القاضي عياض بمراكش، مقاطعة شاملة للدراسة منذ 20 أبريل 2008 احتجاجا على عدم استجابة إدارة الجامعة لمطالب الطلبة، خاصة إرجاع الطلبة المطرودين.

وعرفت الإضرابات الطلابية أوجها يوم 25 أبريل على خلفية التسمم الغذائي الناتج عن تناول وجبة غذائية فاسدة داخل مطعم الحي الجامعي والذي راح ضحيته 24 طالب نقلوا إلى المستشفى للعلاج  بعد مماطلة غير مبررة من طرف الإدارة. ومعلوم أن طلبة الحي الجامعي نظموا مسيرة من الحي الجامعي في اتجاه المستشفى مساء يوم 25 أبريل تصدت لها قوات الأمن بقوة مستعملة القنابل المسيلة للدموع والهراوات فكانت النتيجة إصابات بليغة في صفوف الطلبة، واعتقال 30 طالبا قدموا على دفعتين للنيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، حيث أطلق سراح 9 معتقلين يوم 26 أبريل وأحيل 21 معتقل على قاضي التحقيق الذي قرر يوم 27 أبريل تمتيع طالبة معتقلة بالسراح ووضعها تحت  المراقبة القضائية، وإيداع 20 طالبا  رهن الاعتقال. ليتم تمتيعهم بالسراح المؤقت يوم 9 ماي 2008 عقب انتهاء التحقيق التكميلي.

ليتابعوا بتهم: المشاركة في التجمهر المسلح الاعتداء على موظف أثناء مزاولته لمهامه. تعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة. الاعتداء على ممتلكات الغير.

أمام هذه الوضعية قرر الطلبة الذين هيئوا ملفا مطلبيا من 3 محاور: الشق المادي، الشق البيداغوجي، الشق الديمقراطي، تنظيم مسيرة من الحي الجامعي في اتجاه رئاسة الجامعة لاستئناف جولات الحوار حول مطالبهم.

هذه المسيرة قرر لها يوم 14 ماي 2008 على الساعة الثالثة والنصف زوالا. وقبل مغادرة الطلبة للحرم الجامعي تمركزت كل أصناف قوات الامن (قوات التدخل السريع Force mobille، الشرطة...) مدججة بالمعدات الخاصة بمكافحة الشغب حسب مفهومها القمعي.

وحسب المعطيات المتوفرة والمعاينة الميدانية فالمواجهة بين الطلبة وقوات الأمن انطلقت خارج الحرم الجامعي مباشرة بعد انطلاق المسيرة من كلية الحقوق، حيث عمدت قوات الأمن إلى تفريق الطلاب وتشتيتهم  وإبعادهم عن الحي الجامعي وإغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى كليتي الحقوق والآداب والحي الجامعي، ودفع الطلبة إلى الأحياء السكنية وخاصة الوحدة الثالثة والرابعة بحي الداوديات.

وعلى الساعة السادسة حدث ما يمكن نعثه بالفاجعة الكبرى، إغراق مدخل الحي الجامعي بحوالي 20 قنبلة مسيلة للدموع واقتحام قوات القمع للحي الجامعي من البوابة المؤدية الى اقامة مدير الحي واستعمالها للقوة بشكل مفرط، ووصل الحد إلى اقتحام مراقد الطالبات والطلبة وممارسة الضرب والتنكيل إلى درجة أن أغلب الطلبة أصيبوا بجروح ورضوخ ومنهم من لم يعد يقوى على الحركة، فقامت أجهزة الأمن بسلب الطالبات والطلبة ممتلكاتهم (نقود، هواتف محمولة، حواسيب محمولة، ساعات، آلات تصوير..

وبعد تحكم قوات الأمن في كافة أجزاء الحي الجامعي وحجز ما يقارب  300 طالب في ساحة الحي بدأت عملية انتقاء المعتقلين الذي وصل إلى حدود 100 معتقل نقلوا إلى  المصلحة الولائية للأمن بجامع الفنا.

وفي أجواء الترهيب والتعنيف الممارس على الطلبة، قامت قوات الأمن بمطاردة الطلبة إلى سطح الحي الجامعي. وأثناء تشابكها مع الطلبة الذين حاولوا الفرار.

وحسب بعض المصادر فإن احد الطلبة(الوالي القادمي) أثناء الاشتباك مع قوات الأمن وفي محاولة لإلقاء القبض عليه عبر طرحه أرضا هوى من الطابق الرابع للحي، حيث نقل إلى المستشفى وتتحدث العديد من المصادر عن اصابته على مستوى عموده الفقري.

وفور علمنا بالأحداث انتقلنا حوالي الساعة الخامسة مساءا إلى جوار الحي وكليتي الحقوق والآداب، ولاحظنا الوجود الكثيف لقوات الامن والمحاصرة الشاملة للحرم الجامعي والاحياء المجاورة. وبعد شيوع خبر اعتقال الطلبة، توجهنا إلى كوميسارية جامع الفنا حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءا الى حدود الساعة 11ليلا، حيث تم رفض إعطائنا أية معلومات حول حجم الاعتقالات في صفوف الطلبة، وتمكنا من استقاء معلومات أكيدة من الطلبة المفرج عنهم، والذي كان يتم إطلاق سراحهم عبر دفوعات ويمكن تسجيل ما يلي:

- كل المفرج عنهم تبدوا عليهم آثار التعذيب النفسي والجسدي، وصرحوا أنهم تعرضوا للضرب بشكل قوي داخل الحي، وبشكل أقل داخل مخفر الشرطة.

- ممارسة التعذيب بشكل وحشي داخل مخفر الشرطة بجامع الفنا في حق بعض المعتقلين وخاصة الطالب يونس الذي تعرض إضافة إلى التعذيب الجسدي إلى تعذيب نفسي بإرغامه على القول أمام الطلبة المعتقلين "أنا ماشي راجل" وتزداد حالة التعذيب قسوة بعد رفضه ترديد هذه العبارة. 

وتوصلنا بإيفادات مضمونها استمرار المواجهات خارج الحي الجامعي في مناطق متعددة من الأماكن السكنية القريبة من الجامعة إلى حدود ساعات متأخرة من الليل . إضافة إلى أن أغلب الطلبة قضوا ليلتهم خارج الحي موزعين في أماكن متفرقة من أحياء البديع، الداوديات... خوفا من الاعتقال والضرب.

ونسجل، نقل العديد من المصابين إلى المستشفى، وتتحدث بعض المصادر عن حدوث حريق  ليلة14ماي على الساعة11  داخل إدارة الحي الجامعي وإحدى مقاهي الشيشة بجوار كلية الحقوق.

وعلمنا أن جميع قوات القمع قد غادرت محيط  الجامعة والحي الجامعي حوالي الساعة12 ليلا

كما توصلنا صبيحة يوم 15 ماي أن بعض القاطنات والقاطنين بالحي الجامعي جمعوا أمتعتهم قصد مغادرة الحي الجامعي، باعتبار أن الإقامة لا توفر لهم الشروط الدنيا من السلامة والأمان الشخصي نظرا لاستباحة الحرم الجامعي من طرف قوات الأمن واستباحة أجساد الطلبة والطالبات.

علمنا أن موجة الإعتقالات بالأمس طالت 100 طالب احتفظ ب 7 منهم كما تم اعتقال 10 طلبة صبيحة يوم 15ماي بعد مطاردات في مكان بعيد عن الجامعة ومن ضمن المعتقلين طالبة.

كما علمنا أن إدارة الجامعة نشرت بلاغا تحذر من سنة بيضاء إذا لم يستأنف الطلبة الدراسة  خلال الأيام القليلة القادمة .           

ومساء يوم الخميس 15ماي اندلع حريق في الجناح الخاص بالطالبات داخل الحي الجامعي تم التحكم فيه بسرعة وعادت وبشكل قوي قوات الامن الى الحرم الجامعي وعلمنا من مصادر موثوقة ان عملية اخلاء الحي الجامعي من القاطنين استمرت الى المساء تحت مراقبة قوات الامن بعد اجبارهم من طرف الادارة.

هناك تضارب حول عدد المعتقلين وان كنا نتوفر على لائحة اولية باسماء البعض منهم اوالدين اتصلت عائلاتهم بنا قصد الاخبار والمساندة.

الاعتقالات لم تكن عشوائية على اعتبار انه اثناء عملية اقتحام الحي كان البوليس يسال عن اللائحة المعدة سلفا.

تم يوم 15ماي ليلا اقتحام منزل الاخوين المعتقلين عثمان ومراد الشويني في حي الداوديات من طرف البوليس .

20.04.2008

UNEM-Tanger : activités culturelles 22, 23 et 24 avril 2008

الإتـحـاد الـوطـني لـطـلبة المـغرب
فـصـيل الطـلـبـة القاعـديين

_
موقع طنجة_

إعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلان


يعلن فصيل الطلبة القاعديين عن تنظيم أيام ثقافية إشعاعية وتواصلية,وذلك في إطار نشر وترسيخ 
  فكر كفاحي تقدمي كسبيل للتصدي لكل الإيديولوجيات والأفكار الرجعية الإستلابية التي مافتئ النظام
اللاوطني اللاديموقراطي اللاشعبي القائم بوطننا الجريح تسريبها وتكريسها ,مستعينا بترسانته من
الشعارات الديماغوجية الطنانة و بأبواقه الإيديولوجية محاولا إقبار نضالات الحركة الطلابية و الهوية
الكفاحية التقدمية لإطارنا التاريخي الإتحاد الوطني لطلبة المغرب

في هذا السياق ارتأى فصيل الطلبة القاعديين_الامتداد السياسي والإيديولوجي للمنظمة الماركسية-
اللينينية "إلى الأمام"_تنظيم أيام ثقافية :

22-23-24 أبريل 2008-04-20

وسنعلن عن البرنامج الكامل في وقت لاحق.


عاش الإتحاد الوطني لطلبة المغرب

منظمة:جماهيرية,ديموقراطية,تقدمية ومستقلة.

وعاش فصيل الطلبة القاعديين مناضلا على درب سعيدة وزروال

14.12.2007

Commission Luttes du Pôle de Renaissance Communiste en France

 

23 rue du haut de la noue, porte 176, 92390 VILLENEUVE LA GARENNE

http://www.prcf.fr

le 14 décembre 2007

Non aux violences policières, non à la fascisation !

Le Pôle de Renaissance Communiste en France dénonce la violence grandissante dont

sont victimes les étudiants et lycéens en lutte contre la Loi Pécresse de démantèlementprivatisation

des universités.

Le gouvernement a fait le choix du pourrissement du conflit, avec le soutien du PS et

de l’UNEF qui l’ont encouragé dans ses choix de casse de l’Université publique, et il organise

maintenant une répression de grande ampleur à l’abri du silence assourdissant imposé par les

médias aux ordres.

A Nantes, à Paris, à Lyon, à Lille, un peu partout dans le pays, les « meneurs » sont

désignés et arrêtés et on compte de nombreux blessés par les forces de l’ordre ou par des

milices privées embauchées par les présidences d’universités pour quadriller les facultés.

Le PRCF appelle tous les démocrates et les républicains à s’opposer à cette dérive

fascisante que constitue la répression de la jeunesse (mais aussi celle des militants syndicaux

dans de nombreuses entreprises (là où les syndicats sont autorisés !) ou l’indigne « chasse à

l’homme » des travailleurs dits sans papiers et de leurs familles).

Mais il faut aussi rappeler que cette dérive n’est ni le fait du hasard ni appelée à cesser

spontanément face à la seule réprobation morale. Le gouvernement, outil du pouvoir des

milliardaires et des grands patrons, veut en effet aligner la France sur les normes du profit

maximum et de l’Europe capitaliste et cherche à casser ce qui reste des acquis sociaux et

démocratiques de 1936 et 1945 (retraites, sécu, services publics, conventions collectives,

fonction publique, hausse de salaires comme élément du progrès social…). Il a pour cela

besoin de circonscrire les résistances et c’est pourquoi le mensonge, la manipulation, la

division, la répression et la criminalisation du mouvement social sont aussi clairement à

l’ordre du jour.

Les travailleurs et leurs organisations doivent impérativement prendre en compte la

réalité de cette dérive fascisante et en tirer des conclusions quant à leur façon de travailler.

Mais surtout, face à un pouvoir du grand capital qui ne s’est jamais embarrassé de méthodes

démocratiques quand il s’est agi d’imposer la régression sociale, ils doivent surmonter le

piège de la division pour construire un front de résistance populaire et le « tous ensemble

contre la régression et la répression » dont le besoin s’exprime si fortement, à la base, dans les

luttes actuelles.

24.08.2007

Mexique : sept étudiants libérés, mais la lutte continue !

Mexique : sept étudiants libérés, mais la lutte continue !

Récemment, nous informions nos lecteurs de l’arrestation de huit étudiants de la grande université de Mexico (l’UNAM), suite à une charge de policiers fédéraux contre une manifestation organisée par le Mouvement des Etudiants Non-Admis, le 6 août dernier. Parmi les huit étudiants, quatre font partie de Militante, notre organisation sœur, au Mexique.

Suite à la campagne nationale et internationale organisée en réponse à ces arrestations, sept des huit camarades arrêtés ont été libérés : Nahum Pérez Monroy, Héctor Alberto Aguilar Campos, Isaac Castro Sánchez, Miguel Ángel Ocotitla, Emanuel Saucedo Pérez, Raúl González Lucio et Pablo Martínez Montes de Oca.

Le camarade qui n’a pas été libéré est Cesar Francisco Jay Aguilar, toujours emprisonné dans le Centre de Détention pour Mineurs.

La lutte continue

Nous remercions tous ceux qui, en France, ont répondu à notre appel et ont protesté contre les arrestations auprès des autorités mexicaines. Cependant, la lutte n’est pas terminée. La victoire n’est pas complète.

Nous réclamons toujours la libération de Cesar Francisco Jay Aguilar. Par ailleurs, les sept camarades libérés l’ont été sur caution. Nos camarades ont dû payer la somme – énorme, pour le Mexique – de 57000 pesos (près de 3800 euros). Toutes les charges retenues contre eux ont été abandonnées, à l’exception d’une : « kidnapping ». C’est une invention pure et simple. Mais ils devront s’en défendre devant la justice. Or en vérité, leur seule crime est de militer dans une organisation dynamique, bien implantée sur le campus universitaire, et capable de mobiliser la jeunesse contre le gouvernement réactionnaire de Calderon.

Il y a aussi le cas de notre camarade Adam Mejía, un étudiant de 25 ans arrêté à Oaxaca, le 17 juillet dernier, alors qu’il rentrait chez lui d’une réunion de l’APPO (Assemblée Populaire de Oaxaca). Il est accusé de trafic de drogue et de port d’arme illégal – là encore, deux charges forgées de toute pièce. En réalité, son arrestation fait partie d’une vague de répression, à Oaxaca, qui fut notamment marquée par l’arrestation de plus de 60 militants, le 16 juillet, lors d’une manifestation pacifique.

Enfin, nous savons que des mandats d’arrêts ont été lancés contre 12 camarades de Militante et du Comité de Défense de l’Education Publique (CEDEP). Le gouvernement a clairement l’intention de briser ces organisations avant de s’attaquer, une fois de plus, à l’éducation publique et à la sécurité sociale – deux questions sur lesquelles les organisations visées ont montré leur capacité de mobilisation, par le passé.

Appel financier

Nous en appelons à la solidarité financière de tous ceux qui veulent aider nos camarades dans leur lutte légitime contre la répression dont ils sont victimes. Nous devons les aider à récupérer, pour financer leurs activités futures, les 3800 euros de caution qu’ils ont été forcés de payer pour obtenir la libération des sept camarades. Ils ont également besoin d’argent pour financer la campagne pour la libération de Cesar Francisco Jay Aguilar et d’Adam Mejía. Aujourd’hui, par exemple, ils organisent un meeting (voir ci-dessous).

Vous pouvez faire un don en ligne ICI.

Vous pouvez aussi envoyer des chèques à La Riposte, en notant « Mexique » au dos du chèque, à l’adresse suivante (nous ferons suivre) :

La Riposte
BP 80378
75869 Paris Cedex 18

Vive la lutte de la jeunesse et des travailleurs mexicains !

Liberté immédiate pour Francisco Jay et Adám Mejía !

Liberté pour tous les prisonniers politiques au Mexique !

Plus aucune charge contre nos camarades de Militante et du CEDEP !

Pour une éducation publique, gratuite et de qualité !

 

La Riposte
Publication : vendredi 24 août 2007

20.05.2007

الحركة الطلابية المغربية على ضوء الأحداث الجامعية الأخيرة

أولا أنا جد متأسف على ما عاشته الجامعة هذه الأيام من أحداث دموية بين الأطراف الثلاث  و التي لا تعدو أن يكون مصدرها الأساسي مؤامرات النظام القائم ، إلا أنه لا يمكن تبرئة الأطراف المتصارعة من تحمل مسؤولياتها فيما جرى دون استثناء أي طرف من الأطراف ، الشيء الذي جر هذه الأطراف الثلاث إلى السقوط في تأجيج هذه الأحداث بإطلاق الأحكام المجانية على كل طرف من طرف الطرف الآخر ، و المؤسف هو انسياق بعض التنظيمات خارج الجامعة إلى المساهمة في تأجيج هذه الأحداث الشيء الذي يطرح أكثر من علامة استفهام في مواقف هذه التنظيمات و عن مشروعيتها في المجالات التي تشتغل فيها . 

 

و لا أستطيع أن أبني موقفا محددا من أي طرف من الأطراف خاصة و أن جميع هذه الأطراف المتصارعة في هذه الأحداث مستهدفة من طرف النظام القائم ، إلا أنني أريد أن أعبر عن إدانتي الصارخة لاستعمال العنف الهمجي ضد الطلبة من طرف أجهزة النظام القائم و من أي طرف يمكن أن يصدر منه ضد الطرف الآخر مع سابق الإصرار ، و لا يمكنني أن أنفي حق الدفاع عن النفس لأن العنف يجب أن يتجه ضد النظام القائم ، كما لا يمكن القبول بالمشاركة في تمرير مؤامرات النظام القائم عبر أي طرف كان ، حيث أن جميع الأطراف المعنية من ماركسيين لينينيين          و صحراويين و أمازيغ ينتمون إلى الطبقات الشعبية التي يتم استغلالها من طرف الطبقات المسيطرة من رأسماليين و ملاكين عقاريين كبار ، لهذا فالإنتماء الطبقي يحتم على هذه الأطراف التوحد و ليس التشرذم و الصراع الثانوي الذي يخدم مصالح التحالف الطبقي المسيطر ، هذا ما يمكن أن يتفق عليه جميع الأطراف التي ستوحدها المصلحة المشتركة انطلاقا من موقع الإنتماء الطبقي بضرورة التحالف الطبقي ، و كيف لا و الأطراف الثلاث كلها تنتمي إلى فئة اجتماعية مثقفة و واعية و هي الطلبة الذين من المفروض عليهم التصدي لكل المؤامرات التي تحاك ضد الشعب و  الحركة الجماهيرية المغربية .

 

لقد سبق لي في كتابات سابقة حول الحركة الطلابية أن أشرت إلى أن العمل على هيكلة الإتحاد الوطني لطلبة المغرب يجب أن يأخذ بعين الإعتبار الشروط الموضوعية المطروحة اليوم داخل الجامعة ، لأن البحث عن الحلول غير الموضوعية ما هو إلا مضيعة للوقت و هدر للجهود و أن لا حاجة إلى الهيمنة على هذا الإطار من طرف أي فصيل كان ، و أن المهمة الأساسية للماركسيين اللينينيين هي الإنغراس وسط الطبقات الأساسية في الصراع القائم و هي الطبقة العاملة           و الفلاحون الفقراء و الكادحون  ، هذه الطبقات الحاسمة في الصراع بين البورجوازية و الطبقة العاملة لكون أغلب الطلبة منحدرين من هذه الطبقات ، و أن الجامعة ما هي إلا انعكاس للواقع الموضوعي للمجتمع المغربي الذي يشكل فيها الطلبة البورجوازية الصغيرة ، التي من المفروض عليها أن تكون ثورية لتلعب دورها من أجل تحقيق الثورة الإشتراكية ، لهذا فالجامعة مستهدفة من طرف النظام القائم لتسخيرها لخدمة مصالح  التحالف الطبقي المسيطر  خاصة في الوقت الذي تكونت فيها حركة ثورية في مجابهة سياساته الطبقية في مجال التعليم .

 

إن ما يقع اليوم داخل الجامعة المغربية من صراعات ما هي إلا نتيجة لما كان يحاك ضد هذه الفئة الإجتماعية منذ زمن طويل ، خاصة عندما رفعت المنظمة الطلابية الإتحاد الوطني لطلبة المغرب شعار الثورة منذ المؤتمر 15 في أوج الحركة الماركسية اللينينية المغربية ، تلك الحركة التي عرفت امتداداتها داخل الجامعة الشيء الذي يعتبر موضوعيا لاعتبار الجامعة انعكاس للواقع الموضوعي للمجتمع المغربي ، ذلك ما لا يروق لبعض الأقلام المسخرة  للطعن في مواقف الإتحاد الوطني لطلبة المغرب خاصة في قضية الصحراء الغربية و الثورة الإشتراكية ، و نلاحظ اليوم نفس الهجوم على مواقف الماركسيين اللينينيين داخل الجامعة من طرف نفس الأقلام المأجورة ، فما وقع في الجامعة المغربية ما هو إلا نتاج للصراع بالساحة السياسية الذي يقوده النظام القائم و يسخر له الأحزاب البورجوازية و النقابات و ما يسمى بالمجتمع المدني ، هذه التنظيمات التي تعمل على تمرير السياسات الطبقية للنظام القائم من خلال الإلتفاف حول مشروعه التبعي للرأسمالية الإمبريالية ، و التي لعبت أدوارا هامة في تشتيت الطبقات الإجتماعية لتسهيل استغلالها من طرف التحالف الطبقي/ الرأسماليين و الملاكين العقاريين الكبار.

 

إن فشل الأحزاب البورجوازية في لعب دور الوسيط في تمرير السياسات الطبقية للنظام القائم بدأ منذ ثلاث سنوات مضت  و ذلك بعد :

 

ـ بروز الحركات الإجتماعية المطلبية للفلاحين الفقراء بتأطير من التنظيمات الذاتية لهم و التي عرفت تناميا ملحوظا .

 

ـ ما عرفته الحركة العمالية في الآونة الأخيرة من حركة نضالية مكافحة خارجة عن الهيمنة البيروقراطية للقيادات النقابية البورجوازية .

 

ـ ما عرفته الحركة الطلابية من حركة نضالية مكافحة ضد المشروع التصفوي للتعليم الجامعي .

 

 هذه الحركات الثلاث تبلورت خارج الهيمنة السياسية للأحزاب البورجوازية التي أصبحت عاجزة عن احتواء نضالات الجماهير الشعبية بعد اختيار قياداتها الهرولة وراء المشاريع الطبقية للنظام القائم .

 

و في ظل تنامي هذه الحركات الثلاث ما كان أمام النظام القائم إلا تسليط آلته القمعية على المناضلين المكافحين الذين انبتقوا من رحمة الحركات الإجتماعية الجماهيرية ، إلا أن الحركة الطلابية نظرا لمستوى الوعي الذي تتميز به كانت دوما مستهدفة أكثر من الحركة العمالية و حركة الفلاحين الفقراء ، ذلك ما يمكن ملاحظته من خلال فرض الحظر العملي للإتحاد الوطني لطلبة المغرب و استهداف الحركة الطلابية من خلال تمزيق وحدتها ، و ذلك بالهجوم على الطلبة بالقمع و الإعتقال و الإغتيال و المحاكمات الصورية و السجون و الذي لم يعرف توقفا منذ المؤتمر 15 إلى اليوم .

 

إن أشكال الهجوم على الحركة الطلابية لم تستطع أن توقف زحف هذه الحركة نظرا لما تتميز به من وعي على جميع الحركات الإجتماعية ، لذلك فالقمع و الإرهاب وحدهما لا يكفيان لإيقاف مدها الجماهيري داخل الجامعة فكانت المؤامرات ضرورية لضرب الحركة الطلابية ، و هذه الصيغة كانت ناجعة للوصول إلى قلب الحركة الطلابية من أجل ضرب وحدة صفوفها و تخريبها من الداخل و كانت الإنتهازية وسيلة لتسهيل هذه المهمة ، فتواجد العملاء في صفوف الحركة الطلابية أمر لا غبار عليه كما هو الشأن في جميع المنظمات و تسخير هؤلاء العملاء من طرف النظام القائم أمر غير مشكوك فيه ، إلا أن كل ذلك لا يعفي الحركة الطلابية من مسؤولياتها اتجاه ما وقع من أحداث مأساوية كما لا يجب على المناضلين الماركسيين اللينينيين أن يقعوا فريسة هذه المؤامرات ، كما يجب على قيادة الحركة الطلابية أن تكون على حذر من الوقوع في مصيدة  الصراعات الثانوية و تنسى المهمة الأساسية التي من أجلها يجب توجيه النضال ، فكان لا بد من ضبط آليات الحيطة و الحذر عبر الجدلية بين السرية و العلنية لضبط العملاء و المندسين داخل الحركة الطلابية ، و في نفس الوقت لا بد من تصليب عود الحركة حتى لا تتهشم بمثل هذه العواصف العابرة التي لا يمكن إلا أن تكون سحابة صيف تنقشع على ذقون العملاء .

 

 إن الوسيلة الأساسية للخروج من مخلفات النكسة أو الهزيمة هي مراجعة الحسابات السياسية بشكل صارم و الوقوف عند الأخطاء و ذلك بمراجعة التاكتيك ، لأن عمليتي التاكتيك                 و الإستراتيجية أساسيتان في عمل كل حركة خاصة لدى الحركة الثورية حيث أن التاكتيك يمكن أن يصبح استراتيجيا في مرحلة من المراحل خاصة عند الهزيمة ، و أن هذا التاكتيك لا يمكن أن يطول أمده في الوقت الذي يصبح فيه استراتيجيا لحسم أمور الوحدة و استجماع القوى ، يجب تعلم كيفية التراجع الصحيح عند النكسة من أجل بناء الهجوم الصحيح لأن عملية البناء بعد الهدم أصعب و أخطر لذلك يتحول التاكتيك إلى استراتيجي من أجل البناء الصحيح ، فاستراتيجي اليوم بعد النكسة هو فتح الحوار و الإعتراف المتبادل بين الأطراف الثلاث وفق برنامج يراعي المصلحة الآنية للحركة الطلابية دون غيرها ، إن الإنفجار وسط الحركة الطلابية يجب أن يتوقف و بسرعة و هذه هي المهمة الأساسية بحيث يجب تعليق جميع البرامج النضالية من أجل البناء ، و الجلوس إلى الحوار أصبح اليوم مسألة استراتيجية يجب العمل على تحقيقها و بدون أي تردد من أي طرف من الأطراف الثلاث المتصارعة اليوم ، إن هذه الأطراف الثلاث هي الفصائل الأساسية اليوم داخل الحركة الطلابية و ما يجمع بينها أكثر بكثير مما يفرق بينها و في وحدتها قوة للحركة الطلابية و في تنافرها خسارة للجامعة المغربية ، يجب أن نعترف أن الفرز السياسي داخل الجامعة قد أفرز اليوم ثلاثة فصائل أساسية تحمل مشاريع متباينة و متشابكة شاء من شاء و كره من كره .

 

إن تناول أحداث الجامعة المغربية ليس بالسهل بمكان و لا يمكن لجرة قلم من الأقلام المأجورة أن تتناولها بالدرس و التحليل لكون هذه الأقلام تحكمها خلفية خدمة مصالح التحالف الطبقي المسيطر ، و هذه الأحداث لا يجب الحكم عليها على أنها سلبية و بكل بساطة ساذجة و الوقوف عند هذا الحد من النظر إليها ، كما يتناولها أعداء الحركة الطلابية الذين يجدون لذتهم في تناولها و نعتها بغير المسؤولة و لا تخدم المصلحة الطلابية و ما إلى ذلك من التحاليل التبسيطية ، إن هذه الأحداث في هذه الفترة بالذات طبيعية لما كان يشوب الحركة من تناقضات داخلية إلا أنها يجب أن تكون قفزة نوعية لبناء الحركة الطلابية ، و حتى لا ننظر إليها بعين الأسف النابع من التأمل يجب وضعها في سياقها التاريخي على اعتبار أنها نتاج لصراعات داخلية ، و هي بذلك تكون قد وافقت طبيعة الحركة المتسمة بالتناقضات الداخلية التي يمكن أن تتحول إلى عامل من عوامل البناء إذا ما أخذنا بعين الإعتبار المصلحة العليا للحركة الطلابية ، و ذلك بالرجوع إلى الذات و مراجعة ذات كل حركة على حدا داخل كل طرف من الأطراف الثلاث بعد أن تم تثبيت الذات بإيجابياتها و سلبياتها ، و ربط هذه الذات بالموضوع / الحركة الطلابية الواقع الموضوعي الذي أفرز كل ذات من الذوات الثلاث و ربطها بالواقع الموضوعي الذي أفرز الذات الأم / الحركة الطلابية ، هذا الواقع الموضوعي الذي لا يعدو أن يكون إلا الحركة الإجتماعية الجماهيرية بالمدن و البوادي و التي تشكل فيها الطبقة العاملة و الفلاحون الفقراء و الكادحون الطبقات الأساسية ، إن مراعاة مصلحة هذه الطبقات و أخذها بعين الإعتبار يمكن أن يكون عاملا أساسيا لنفي التناقضات الداخلية للحركة الطلابية و بناء هذه الحركة على أسس صلبة .

 

إن الجلوس إلى مائدة الحوار أمر أساسي لنفي التناقضات الثانوية داخل الحركة الطلابية التي تعتبر العامل الأساسي في إشعال هذه الأحداث التي نشاهدها اليوم ، فأصبحت هذه التناقضات الثانوية بين الأطراف الثلاث تناقضات أساسية في ظل التنافر و التشرذم  و تسخير العملاء من طرف النظام القائم  الشيء الذي ينخر الحركة الطلابية منذ زمن طويل ، إن التركيز على التناقضات الثانوية في الصراع داخل الحركة الطلابية ما هو إلا نتاج الممارسات السائدة في الحركة السياسية لليسار المغربي ، و ذلك بعد انهزامه أمام المشروع السياسي للنظام القائم حيث تسعى كل الأحزاب السياسية إلى الهرولة وراء هذا المشروع الطبقي ، مما جعل تنظيمات اليسار تبتعد سنة بعد سنة عن مصالح الجماهير الشعبية إلى أن تم انفصامها عن الواقع الموضوعي الذي أفرزها ، إلا أن الحركة الطلابية نظرا لما تمتاز به من وعي دأبت طيلة تاريخها النضالي على إعادة الفرز في كل مرحلة من مراحلها التاريخية ، و ذلك عبر ما يميز نضالها من الكفاحية و الصمود الذي أصبحت معه الأحزاب اليسارية بعيدة كل البعد عن قيادة الحركة الطلابية منذ المؤتمر 15 ، و أصبحت الحركة الطلابية تشكل عائقا أمامها حيث لا ترتاح لما يميزها من كفاحية التي جعلت هذه الأحزاب غير قادرة على احتوائها و كان لا بد من تفجيرها من الداخل لتنقيذ المشروع التعليمي الطبقي داخل الجامعة المغربية ، إلا أن هذا التفجير أفرز اليوم ثلاث قوى أساسية و هي الحركة الماركسية اللينينية و ما تحمله من مشروع استراتيجي و الحركة الأمازيغية و ما تحمله من مشروع استراتيجي و الحركة الصحراوية و ما تحمله من مشروع استراتيجي.

 

 

 

تارودانت في : 17 ماي 2007

 

امال الحسين            

14.05.2007

الاتحاد الوطني لطلبة المغرب مراكش

2007 / 5 / 14
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب جامعة القاضي عياض
مراكش

إذا كان هناك ما يمنعني من أن أعيش نبيلا
فليس هناك ما يمنعني من أن أموت نبيلا

في ظل توالي الهجوم الشرس على مكتسبات الجماهير الطلابية في قطاع التعليم و تسخيره كافة الوسائل لضرب الصوت المكافح من داخل الجامعة المغربية،تأتي أحداث 09/05/2007 و المتمثلة في التدخل الهمجي لأجهزة القمع بشتى تلاوينه(التدخل السريع ،اواكس،الديستي…)إلى الحي الجامعي في الوقت الذي تندد فيه الجماهير الطلابية بالموقع بالمؤامرات التي يحيكها النظام القائم بجامعة ابن زهر باكاديرضدها،و ليتبين في هذا اليوم مرة أخرى (زمن الإنصاف و المصالحة،العهد الجديد،طي صفحة الماضي…)و كل الشعارات الطنانة التي يحاول بها النظام تغطية وجهه و طبيعته الدموية مع تحرك نضالات الجماهير.

إلا أن الطلاب أبانوا عن استماتة كبيرة في تحصينهم للحرم الجامعي بكل الوسائل المتاحة لهم لمنع تدخل قوى القمع و تدنيس الحرم الجامعي،و قد استمرت المواجهة أزيد من ساعتين لتنقل إلى الأحياء المجاورة (امرشيش،الوحدة الرابعة،سيدي عباد،البديع…) و قد أسفرت على اعتقال أزيد من 30 طالب قدم 08 طلبة بينهم طالبة إلى المحاكمة يوم 11/05/2007 أجلت إلى يوم الجمعة 18/05/2007،و كبدت النظام خسائر كبيرة في صفوف أجهزته (ما يزيد على 30 مصاب إصابات بليغة بينهم ضابط شرطة ممتاز.).

و وعيا من الطلاب بخطورة هاته الخطوات التي يقوم بها النظام في الزحف على مكتسباتهم و محاولة تكسير معاركهم الحالية (تأخير المنح،برمجة الامتحانات…) نظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب تظاهرة تنديدية بهذا التدخل البربري في حق الطلاب بعد مقاطعة شاملة للدروس داخل كل من كلية الآداب و الحقوق رفعت فيها شعارات من قبيل
- القمع لا يرهبنا و القتل لا يفنينا الجماهير الشعبية تحيي النضال فينا.
- وحدة وحدة يا طلاب ضد القمع و الإرهاب.
- جماهير ثوري ثوري على النظام الديكتاتوري.
- قتلوهم عدموهم أولاد الشعب يخلفوهم .
- ضربوا قتلوا عدمونا و اتحدينا يا نظام ارفع أيدك عن شعبنا.
- صامد صامد يا طالب لو دمي سال دمي من اجل الثورة جعلتوا شلال.
- شوفوا العهد الجديد عهد القمع و التشريد.

و بهذا نعلن للرأي العام المحلي و الدولي ما يلي

-إدانتنا للتدخل الهمجي لأجهزة القمع بالحي الجامعي
- إدانتنا للمجازر المرتكبة ضد الطلاب بجامعة ابن زهر.
- تضامننا مع المعتقلين السياسيين رشيد نايت الطالب و مصطفى اليوسفي المعتقلين على خلفية تحصين الحرم الجامعي يوم 15/03/2007.
- تضامننا مع المعتقلين الذين ستتم محاكمتهم يوم الجمعة 18/05/2007.
- تضامننا مع كافة الشعوب التواقة للانعتاق و التحرر.

و دمتم صامدين و مناضلين .
13/05/2007.

Assassinat d'un étudiant à Errachidia

فاس في 14 ماي 2007

الإتحاد الوطني لطلبة المغرب       جامعة محمد بن عبد الله

النهج الديمقراطي القاعدي            فاس

 بيان الشهادة

شنت عصابة شوفينية ( ما يسمى بالحركة الثقافية الأمازيغية MCA) مدعومة بعناصر بوليسية هجوما همجيا على الحي الجامعي بالراشيدية مستعملة مختلف أنواع الأسلحة ( سيوف، سلاسل، هراوات...) أسفر عن إستشهاد الطالب عبد الرحمن الحسناوي مناضل الإتحاد الوطني لطلبة المغرب فجر يوم الأحد 13 ماي 2007 من داخل الحي الجامعي، إضافة إلى إصابة 10 طلبة بجروح خطيرة نقل إثرها طالبين إلى قسم الإنعاش بمكناس في حالة غيبوبة ، في الوقت الذي لازالت هاته العصابة محصنة بالحي الجامعي امام مرأى الجميع بعد إرتكابها لهذا الفعل الإجرامي .

 

يأتي هذا الهجوم في إطار مسلسل المؤامرات التي يحيكها النظام ضد الحركة الطلابية، بعدما فشل رهانه على القوى الظلامية المتسترة بالدين و التي عجزت عن اجتثاث الوعي التقدمي من داخل الجامعة، ليوظف مرة أخرى  القوى الشوفينية المتسترة باللغة والعرق لإكمال المهمة بالإغتيال السياسي للمناضلين. وخصوصا في الوقت الراهن حيث يطرح أمامه خيار خوصصة الجامعة والمرافق التابعة لها ( أحياء ومطاعم جامعية...) عبر الأجرأة العملية للميثاق الطبقي للتربية والتكوين الذي وقفت في وجهه الجماهير الطلابية عبر معاركها البطولية دفاعا عن مطالبها المادية و المعنوية.

 

وتأتي الجريمة بعد تسخير هاته العناصر الفاشية في الهجوم على الأحياء الجامعية بكل من مراكش وأكادير من طرف النظام في هذه المواقع الحساسة التي يتواجد بها الطلبة الصحراويين، لتمويه الرأي العام وذلك للتغطية واقع الأزمة السياسية التي يتخبط فيها بعد فشل ما يسمى "بالحكم الذاتي" وإقدام النظام على  الدخول في مقايضة مع الكيان الصهيوني لدعمه مقابل تصفية القضية الفلسطينية. لأن الجامعة المغربية شكلت على مر التاريخ فضاء لنقاش كل القضايا وفضح كل المخططات والمؤامرات الخيانية للنظام وحلفائه الموضوعيين.

 

فما يسمى " بالحركة الثقافية الأمازيغية MCA " التي تتستر باللغة لا تربطها أي علاقة بواقع وأهداف الحركة الطلابية، وهي بعيدة كل البعد عن الجسم الطلابي، فهي الآن أداة يتم توظيفها من طرف النظام لضرب الحركة الطلابية وكبح كل الأصوات المناضلة التي تعتمد على التناقضات الطبقية كأرضية للصراع مع التحالف الطبقي المسيطر حيث أن الإستغلال الطبقي لا دين ولا لون ولا جنس ولا عرق ولا لغة له. فجريمة الراشيدية التي ارتكبت بمساهمة عناصر غريبة على الجامعة و بإنزال مكثف من مدن أخرى ( أكادير، مراكش، القنيطرة، مكناس...) نقلت عبر الحافلات بدعم لوجيستيكي من طرف بعض القوى السياسية التي تسترزق على المسألة الأمازيغية.      

 

وفي الأخير نعلن للرأي العام ما يلي:

 

-         تعازينا الحارة لعائلة شهيد الحركة الطلابية الرفيق عبد الرحمن الحسناوي.

 

-         إدانتنا لكل المؤامرات الخسيسة التي يحبكها النظام ضد الحركة الطلابية ومناضليها.

 

-         تضامننا المبدئي واللامشروط مع الطلبة الصحراويين وإدانتنا للقمع المسلط عليهم.

 

-         تضامننا المبدئي واللامشروط مع كل معتقلي الحركة الطلابية.

 

-    تضامننا مع معتقلي فاتح ماي باكادير العامل قراد عبد الرحيم والتلميذ المهدي البربوشي المحكومين بسنتين سجنا نافذة و 10000 درهم غرامة .

 

-         إستمرارنا في التصدي لكل محاولات ضرب الحركة الطلابية، والإجهاز على حق التعليم.

 

 

" إعتقالات إستشهادات، تؤجج النضالات "

 

 

إغتيال  طالب من طر ف عصابات  MCA

 

تعرض الرفيق عبد الرحمن الحسناوي : 

 

 

 

لعملية إغتيال داخل الحي الجامعي بالراشيدية فجر يوم الأحد

 

 13 ماي 2007، بعد الهجوم الذي شنته عصابات شوفينية فاشية

 ( الحركة الثقافية الامازيغية MCA ) الذي خلف إصابة 10 طلاب

 حالة إثنين منهم خطيرة لازالا في قسم الإنعاش .

 

 

  الشهيد عبد الرحمن الحسناوي كان مناضلا في صفوف الإتحاد

 الوطني لطلبة المغرب، مسجلا بالسنة الرابعة شعبة الجيوفيزياء

 بكلية العلوم والتقنيات وهو ينحدر من منطقة كلميمة

.

شهادته ستنضاف إلى سجل شهداء الحركة الطلابية.

 

 

المجد والخلود لشهيد

 

 الحركة الطلابية

 

المناضل

 

عبد الرحمان الحسناوي

.

دعوتنا الجماهير الطلابية

 

 

لجعل يوم الثلاثاء 15 ماي

 

 

يوما للحـــداد بالجامعة.

 

 

 

 

 

19.02.2007

Le détenu politique : Mohamed Boutayeb

Après trois ans de prison ferme, Mohamed Boutayeb est libéré et accueilli par ses camarades marxistes léninistes à la faculté d’Oujda le 12 février 2007.

La présence de sa mère à la cérémonie de son accueil à l'univercité est un message pesant au régime marocain.

medium_clip_image002.4.jpg

 Avec sa mère à l'univercité

medium_11.2.jpg

Au moment de son intervention

medium_10.3.jpg

Accueilli par ses camarades

medium_8.3.jpg

Au moment de son intervention

Toutes les notes