17.05.2009

La lutte des paysans d’Aoulouz

الإتحاد المغربي للشغل

الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي

نقابة فلاحي أولوز

لجنة فلاحي تفرزازت

بيـــــــــــــــــــــــان

 

من أجل إعادة استغلال الأراضي بسبت الكردان تم بناء سدي أولوز و المختار السوسي على حساب ممتلكات الفلاحين الصغار و الفقراء بأوزيوة ، الذين تم تهجيرهم و نزع ملكية أراضيهم بأثمنة بخسة لم تضمن لهم حياة العيش الكريم لتوفير المياه للملاكين العقاريين الكبار بسوس ، و كان لسد أولوز تداعيات خطيرة على الفلاحين الصغار و الفقراء بحوض أولوز الذي يشمل 29 دوارا ، و ذلك بعد نضب عدد من العيون و على رأسها عين تبومهاوت مما دفع وزارة الفلاحة إلى تأسيس جمعية أولوز لمستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية ، و حسب مصادر المكتب الجهوي للإستثمار الفلاحي بتارودانت فإن تأسيس هذه الجمعية في 2001 كان بدافع الإستفادة من تمويل المنظمات غير الحكومية خاصة GTZ الألمانية ، و لم تضف هذه الجمعية قيمة زائدة لحوض أولوز بقدر ما استنزفت إمكانيات الفلاحين الصغار و الفقراء خاصة بساقية تفرزازت ، الذين تم حرمانهم من الماء بدوافع انتخابية خاصة خلال الموسم الفلاحي 2007/2008 من طرف رئيس الجمعية ، الذي عمل على تحويل مياه تفرزازت إلى ساقية تبومهاوت بحوض الفيض لبيع مياهها لجمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية بجماعة الفيض ، و حصدت هذه الجمعية أكثر من 700 مليون سنتم خلال 7 سنوات و لم يبق في رصيدها اليوم سنتم واحد بعد حجز ممتلكاتها بسبب الإحكام الصادرة في حقها ، و عملت اللجنة النقابية للفلاحين بتفرزازت على وضع شكاية لدى وكيل الملك بتارودانت رقم : 1056/09 بتاريخ : 20 أبريل 2009 في انتظار استكمال البحث من طرف درك أولوز مع المتورطين في تحويل المياه و على رأسهم رئيس جمعية أولوز ، و يعاني اليوم فلاحو 29 دوارا بحوض أولوز من قلة المياه بعد بناء سد أولوز و حرمانهم من حقوقهم الطبيعية من الماء الصالح للري خاصة بعد بناء قناة الربط بين سد أولوز و ضيعات الملاكين العقاريين الكبار بسبت الكردان.

و يعيش فلاحو جماعة الفيض معاناة مضاعفة خاصة بعد طول انتظارهم على حل قضية المياه المخصصة للأغراض الزراعية بحوض الفيض ، مما دفع جلهم إلى بيع أراضيهم للملاكين العقاريين الكبار و تحولوا إلى عمال و عاملات زراعيين يتم استغلالهم بالضيعات ، و قد عملت وزارة الفلاحة على تأسيس جمعية مستخدمي المياه المخصصة للأغراض الزراعية بالفيض من أجل الحصول على تمويلات المنظمات غير الحكومية الأوروبية حسب زعمها ، و بدل تمكين هذه الجمعية من حقها في استعمال المياه بقناة الربط بين سد أولوز و سبت الكردان التي مرت على أراضي الفلاحين دون نزع ملكيتها ، قامت السلطات بتارودانت و معها وزارتي الفلاحة و التجهيز بتنسيق مع جمعيتي أولوز و الفيض بالهجوم على حوض أولوز من أجل جلب المياه المخصصة للأغراض الزراعية عبر حفر بئرين في إطار ما يسمى ب”المبادرة الوطنية”، و قد تم توريط هاتين الجمعيتين في هذا المشروع الملغوم الذي يهدف إلى استنزاف مياه عيون حوض أولوز التي لم يستطع سد أولوز إيقاف تدفقها عبر وادي سوس ، في محاولة لدر الرماد في عيون الفلاحين الصغار و الفقراء بحوض الفيض و استنهاض النعرات القبلية بينهم و بين الفلاحين بحوض أولوز ، و واجه الفلاحون الصغار و الفقراء بحوض أولوز هذا المشروع الملغوم الذي يهدد حقوقهم في المياه الصالحة الشرب حيث 200 بئر يستعملون مياهها للشرب مهددة بالنضب ، و كانت محاولات السلطات بأولوز فاشلة في تمرير هذا المخطط على حساب مصالح الفلاحين الذين تجمهروا أمام مقر القيادة يوم الثلاثاء 05 مايو 2009 مطالبين بإيقاف أشغال حفر قناة الربط بين حوض أولوز و حوض الفيض.

و لهذا فإننا في اللجنة النقابية لتفرزازات نعلن ما يلي :

1 ـ شجبنا للمتابعات القضائية الصورية ضد الفلاحين الصغار و الفقراء بساقية تفرزازت الصامدة قصد إثنائهم للتنازل عن حقوقهم الطبيعية في المياه المخصصة الأغراض الزراعية و على رأسهم محمد زريت.
2 ـ إدانتنا لمحاولات السلطات و الفلاحة و التجهيز بتارودانت للسطو على المياه الصالحة للشرب بحوض أولوز وتحويلها إلى مياه مخصصة للأغراض الزراعية بحوض الفيض و تسخير جمعيتي أولوز و الفيض لذلك.
3 ـ رفضنا لأساليب بث النعرات القبلية بين الفلاحين بجماعتي أولوز و الفيض التي تمارسها السلطات بأولوز من أجل انتزاع الحقوق الطبيعية للفلاحين بحوض أولوز.
4 ـ مطالبتنا درك أولوز بالإسراع في استكمال البحث مع المتورطين في تحويل مياه ساقية تفرزازت الخاصة إلى ساقية تبومهاوت من أجل أ، تأخذ الشكاية مجراها.
5 ـ عزمنا على مواجهة كل محاولات السطو على مياه حوض أولوز و حرمان الفلاحين الصغار و الفقراء من حقوقهم الطبيعية في السقي.
6 ـ تشبثنا بحقنا في التنظيم في جمعيتنا المستقلة مطالبين السلطات و الفلاحة بتارودانت بمنحنا وصل إيداع ملف جمعية تفرزازت للمياه المخصصة للأغراض الزراعية.

 

أولوز في : 16 مايو 2009

 

Ecrire un commentaire